أردوغان يلوّح من جديد بإعادة العلاقات مع الأسد
أربيل (كوردستان 24)- كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن احتمال إعادة النظر في علاقته مع نظيره السوري، بشار الأسد، بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة إجراؤها يونيو حزيران 2023.
وقال أردوغان في ختام مشاركته في قمة مجموعة العشرين بجزيرة بالي الإندونيسية، "يمكننا إعادة النظر مجدداً في علاقاتنا مع الدول التي لدينا معها مشاكل (..)، ونكمل طريقنا وفقاً لذلك".
وتحدّثت مصادرٌ شبه مؤكّدة، في سبتمبر أيلول الماضي، عن لقاءاتٍ ثنائية بين رئيس المخابرات التركية،هاكان فيدان، ونظيره السوري، في مؤشرٍ على تقدم العلاقات بين الدولتين اللتين تقفان على طرفي النقيض في الحرب السورية.
وفي تصريحٍ صحفي لدى عودته من بالي، اليوم الخميس، لفت أردوغان أنه "ليس هناك خلاف أو استياء أبدي في السياسة"، موضحاً أنه "يمكن تقييم الوضع عندما يحين الوقت وتجديده وفقاً لذلك".
وكان الرئيس التركي قد أكّد مطلع اكتوبر تشرين الأول الفائت، إنه "لا توجد حالياً ترتيبات لعقد لقاء بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد، لكنه أوضح أن مثل هذا اللقاء ليس مستحيلاً".
ومع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في سوريا مارس آذار 2011، أعلنت أنقرة وقوفها إلى جانب المعارضة السورية ضد حكومة دمشق.
وتأزمت الأوضاع الداخلية في البلاد، مع تحوّل التظاهرات السلمية التي شارك فيها معظم أطياف الشعب السوري، إلى صراعٍ مسلّح وتدخّل معظم دول الجوار في الحرب إما إلى جانب دمشق أو معارضيها.
وتسببت الحرب المستمرة منذ أكثر من 10 أعوام، بأزمة لاجئين كبيرة، استغلتها تركيا لصالحها بعد إيواء أكثر من مليون سوري داخل مخيماتٍ على حدودها الجنوبية مع سوريا.