حصيلة قتلى الزلزال تقترب من 8 آلاف وعمليات الإنقاذ تتحدى البرد القارس

أربيل (كوردستان24)- ارتفعت الثلاثاء، حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا إلى أكثر من 7800 شخص، فيما شرد عدد لا يحصى في ظل البرد القارس الذي يعيق عمليات الإنقاذ.

 وتسابق فرق المساعدة والإنقاذ في البلدين الزمن لإخراج العالقين تحت الأنقاض وسط سوء الأحوال الجوية. ومع اتضاح حجم الكارثة عبر مسؤول في الأمم المتحدة عن مخاوف من مقتل آلاف الأطفال جراء الزلزال.

ومع اتضاح هول الكارثة على نحو أكبر، فإن عدد القتلى سيرتفع كثيرا على الأرجح. وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن هناك مخاوف من مقتل آلاف الأطفال.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن حالة الطوارئ في 10 أقاليم، الثلاثاء. لكن السكان في العديد من المدن التركية المتضررة عبروا عن غضبهم ويأسهم مما قالوا إنه استجابة بطيئة وغير كافية من السلطات لأعنف زلزال يضرب تركيا منذ عام 1999.

وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة الإثنين، وتلاه بعد ساعات آخر بالقوة ذاتها تقريبا، بتدمير آلاف المباني بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمجمعات السكنية وإصابة عشرات الآلاف، وتشريد عدد لا يحصى من الأشخاص في تركيا وشمال سوريا.

ووجد رجال الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى مناطق تعد من بين الأكثر تضررا، إذ أعاقهم الطقس الشتوي القارس، وسوء حالة الطرق، ونقص الموارد والمعدات الثقيلة. وتعيش بعض المناطق بلا وقود وكهرباء.

ومع عدم وصول مساعدات فورية تذكر، راح السكان يبحثون باستماتة وسط الأنقاض عن ناجين حتى دون أدوات البحث اللازمة في بعض الأحيان.

وأعرب مسؤولو منظمات إغاثية عن قلقهم الشديد إزاء الوضع في سوريا التي تعاني بالفعل أزمة إنسانية بسبب الحرب المستمرة منذ قرابة 12 عاما.