"لا يمكن التنبؤ بالزلازل".. محافظ أربيل يدعو إلى مراجعة شروط السلامة وتشديدها

يتعين بناء المشاريع، ولا سيّما المباني "بتصاميم وجودة عالية"

جانب من اجتماع اليوم
جانب من اجتماع اليوم

أربيل (كوردستان 24)- عقدت محافظة أربيل اليوم الاثنين اجتماعاً لتقييم الهزات الأرضية التي شهدتها المحافظة ومناطق أخرى من إقليم كوردستان.

يأتي هذا في وقت أعلنت فيه السلطات التركية مقتل شخص واحد وإصابة 69 آخرين وانهيار 29 مبنى إثر زلزال جديد ضرب جنوب شرق البلاد، مما أدى إلى رفع درجة أعمال الإغاثة لإنقاذ العديد من الأشخاص الذين يُعتقد أنهم محاصرون تحت الأنقاض.

وجاء زلزال اليوم، الذي بلغت قوته 5.6 درجة فيما كان مركزه على عمق 6.15 كيلومتر، بعد ثلاثة أسابيع من الزلزال العنيف الذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا.

وقالت المحافظة في بيان "استعداداً لمواجهة احتمال حدوث أي زلزال، عُقد اجتماع موسع تحت إشراف محافظ أربيل أوميد خوشناو بحضور الأطراف المعنية".

وجرى في الاجتماع تقييم الهزات الأرضية التي شهدتها أربيل وباقي مناطق إقليم كوردستان في الأيام القليلة الماضية، بعد الزلازل المدمرة في تركيا وسوريا.

وقال محافظ أربيل إنه يتعين بناء المشاريع، ولا سيّما المباني "بتصاميم وجودة عالية".

كما سلط محافظ أربيل الضوء على آثار الهزات الأرضية على المباني، مشيراً إلى أن الزلزال "حدث طبيعي لا يمكن التنبؤ به".

وتابع "قبل إنشاء المباني، يجب مراجعة إجازات البناء وتشديد شروط السلامة".

وأشار بيان المحافظة إلى أن "هناك ثلاث مناطق زلزالية، وهي المنطقة الحمراء وتعني أن الدول الواقعة على الخط الزلزالي تكون في دائرة الخطر، والمنطقة البرتقالية تعني أنها تتأثر بالزلازل ولكن بخطورة أقل، والمنطقة الخضراء تعني آمنة من الزلازل".

وأضاف البيان أن "إقليم كوردستان والعراق يقعان ضمن المنطقة البرتقالية من حيث الزلازل".

وفي وقت سابق من اليوم، قرر العراق تشكيل غرفة طوارئ تحسباً للزلازل التي ضربت تركيا وسوريا وأودت بحياة آلاف المواطنين في البلدين المتجاورين.

وأعلنت إدارة الكوارث التركية (آفاد) أمس الأحد ارتفاع عدد القتلى بسبب الزلزال المدمر الذي وقع منذ ثلاثة أسابيع إلى 44374 شخص.

وأودت الزلازل بحياة أكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا المجاورة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وفق أحدث الإحصاءات الرسمية.