السودان| مقتل 11 سورياً ودمشق توجّه سفارتها في الخرطوم بالتحرّك

جنودٌ سودانيون يحملون أسلحةً رشاشة (وكالات)
جنودٌ سودانيون يحملون أسلحةً رشاشة (وكالات)

أربيل (كوردستان 24)- قالت وزارة الخارجية السورية، إنها تتابع باهتمامٍ كبير أوضاع الجالية السورية والبعثة الدبلوماسية في السودان، على خلفية الأحداث الجارية هناك.

يأتي ذلك، مع ورود أنباءٍ تفيد بارتفاع عدد الضحايا إلى أحد عشر قتيلاً سورياً منذ اندلاع الأحداث، منهم أربعة قتلى سقطوا في هجوم على السفارة السورية في الخرطوم.

بينما تقول مصادر سوريّة من داخل السودان، إن عدداً من العمال السوريين تعرّضوا لطعناتٍ بالسكاكين لدى خروجهم وعائلاتهم من مبنى السفارة السورية في الخرطوم.

ووجّهت الخارجية، سفارة دمشق في الخرطوم بتسجيل أسماء الجالية السورية الراغبين بالإجلاء، وفق الإمكانات المتاحة، وفي إطار الحفاظ على حياتهم بعيداً عن الأخطار المحتملة.

ويتركز العدد الأكبر من السوريين في العاصمة الخرطوم في ضاحية بحري كافوري شمال العاصمة، وفي منطقة الرياض، والمنطقتان تعتبران مناطق اشتباك وتتعرضان لقصف جوي.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصادر دبلوماسية، تأكيدها أن إجلاء السوريين من السودان "يحتاج إلى قرار رسمي عالي المستوى".

وبينما قدرت السفارة السورية عدد أبناء الجالية في السودان، بنحو 30 ألف سوري، رجحت مصادر غير رسمية أن عددهم أكثر من 90 ألف لاجئ، معظمهم من الشباب الفارين من الخدمة العسكرية الإلزامية.

إضافةً إلى مئات العائلات من المعارضين للنظام والذين يواجهون صعوبات بالغة في العودة إلى سوريا.

وكان السودان في مقدمة الدول التي استقبلت اللاجئين السوريين منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، "من دون شروط".

ومنحت الخرطوم للسوريين الهاربين من حرب بلادهم، تسهيلات ممتازة وعاملتهم معاملة المواطن السوداني، ومنحت عدد منهم جوازات سفر لتسهيل حركتهم وأعمالهم.