نتانياهو: "ليس هناك تأكيد" لمقتل الضيف في الضربة بجنوب غزة
أربيل (كوردستان24)- أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء السبت أن "ليس هناك تأكيد" لمقتل قائد الجناح العسكري في حماس محمد الضيف إثر استهدافه مع مسؤول آخر في الحركة الإسلامية في ضربة إسرائيلية بجنوب غزة.
وقال نتانياهو في مؤتمر صحافي إن " اسرائيل شنت هجوما في غزة اليوم في محاولة لتصفية محمد الضيف ومساعده رافع سلامة"، مضيفا "ليس هناك تأكيد أنه تمت تصفيتهما".
واعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس أن 90 فلسطينيا "نصفهم من النساء والاطفال" قتلوا في ضربة اسرائيلية على مخيم المواصي للنازحين في خان يونس بجنوب القطاع المدمر، أي في المنطقة التي اعلنت اسرائيل استهدافها.
واضاف نتانياهو أن "تصفية قادة حماس تتيح التقدم نحو تحقيق جميع اهدافنا بنجاح. هذا الامر يوجه رسالة ردع الى جميع وكلاء ايران وايران نفسها".
وتابع "منتصف ليل أمس، حين عرض علي مسؤولو الشين بيت (الامن الداخلي) تفاصيل العملية، اردت أن اعرف ثلاثة امور: اذا كان هناك رهائن في الانحاء، مقدار الاضرار الجانبية ونوع الذخائر المستعملة".
وقال نتانياهو ايضا "في الاسابيع الاخيرة، رصدنا ثغرات واضحة داخل حماس وتساهم عملية اليوم في ذلك أيضا مهما كانت نتيجتها".
واتهم محمد الضيف ب"تنظيم وتنفيذ مجزرة السابع من تشرين الاول/اكتوبر والعديد من الهجمات الاخرى".
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ في منطقة خان يونس غارة استهدفت محمد الضيف ورافع سلامة. وأضاف أن "الضربة نفذت في منطقة مغلقة تديرها حماس، لم يكن فيها مدنيون بحسب معلوماتنا". لكنه اتهم في بيان سابق قادة حماس "بالاختباء بين المدنيين".
وردت حماس بأن "ادعاءات الاحتلال بشأن استهداف قيادات إنما هي ادعاءات كاذبة ... للتغطية على حجم المجزرة المروعة. ليست المرة الاولى التي يدعي فيها الاحتلال استهداف قيادات فلسطينية ويتبين كذبها لاحقاً".
AFP