نتانياهو يدعو إلى مزيد من الضغط على حماس إزاء "رفضها" مقترح الهدنة في غزة
أربيل (كوردستان24)- دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إلى "توجيه الضغوط على حركة حماس"، مستنكرا "رفضها المتعنت" للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة، وذلك قبيل زيارة جديدة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل.
وقال نتانياهو وفق ما جاء في بيان لمكتبه أن "حماس حتى الآن مصرة على رفضها ولم ترسل حتى ممثلا لها إلى مفاوضات الدوحة. لذلك يجب أن يوجه الضغط على حماس و(رئيس مكتبها السياسي يحيى) السنوار، وليس على الحكومة الإسرائيلية".
ومنذ أكثر من عشرة أشهر تدور حرب مدمّرة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس تعتبر الأكثر عنفا والأكثر حصدا للضحايا على الإطلاق في القطاع الفلسطيني الصغير والمحاصر.
وقتل أكثر من أربعين ألف شخص في العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة ردا على الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وفقا لما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الخميس.
وتسبّب هجوم حماس بمقتل 1198 شخصا في الجانب الإسرائيلي غالبيتهم من المدنيين، وفق تعداد لفرانس برس استنادا الى أرقام رسمية إسرائيلية.
- الخسائر الإسرائيلية -
تسبّب هجوم حماس بمقتل 1198 إسرائيليا وأجنبيا معظمهم من المدنيين، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وواحد من ثلاثة من هؤلاء القتلى من القوى الأمنية: 306 جنود وستون شرطيا وعشرة من أفراد جهاز الأمن الداخلي (شين بيت).
كما قتل 76 أجنبيا في هذه الهجمات، بينهم 41 تايلانديا.
ومن بين 690 من أفراد قوات الأمن قتلوا منذ بداية الحرب، هناك 330 جنديا قضوا في ميدان القتال في غزة منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر، تاريخ بدء العمليات البرية الإسرائيلية داخل القطاع الفلسطيني.
في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، قتل 18 إسرائيليا بينهم جنود ومستوطنون ومدنيون خلال أعمال عنف منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي شمال الدولة العبرية وهضبة الجولان المحتلة، قتل 26 مدنيا و22 جنديا جراء هجمات صاروخية يشنّها حزب الله اللبناني، وفق أرقام إسرائيلية رسمية. ونزح عشرات الآلاف.
واقتيد خلال هجوم حماس في تشرين الأول/أكتوبر 251 شخصا رهائن، لا يزال 111 منهم محتجزين في قطاع غزة، بينما لقي 39 حتفهم، وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي.
وتوصّل الجانبان في تشرين الثاني/نوفمبر إلى هدنة استمرت أسبوعا أطلق خلالها سراح 105 رهائن مقايل 240 أسيرا فلسطينيا لدى إسرائيل وأعيدت جثث 24 رهينة إلى إسرائيل.
- الخسائر الفلسطينية -
وفق آخر إحصاءات لوزارة الصحة التابعة لحماس، قتل 40,005 أشخاص جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، غالبيتهم من المدنيين النساء والأطفال، فيما تم تسجيل 92,401 إصابة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه حتى 16 تموز/يوليو استهدفت غاراته الجوية 37 ألف "هدف" و"أكثر من 25 ألف مركز بنية تحتية إرهابية ومنصات إطلاق" مقذوفات في قطاع غزة.
وفيما لا تعطي حركة حماس أرقاما حول عدد المقاتلين الذين سقطوا في الحرب، يشير معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إلى أنها مؤلفة من 15 ألف عنصر، وتشير وسائل إعلام عربية أن العدد يصل إلى 40 ألف مقاتل.
ووفقا للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فإن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، كانت تعدّ ما بين 15 الى 20 ألف مقاتل.
في الضفة الغربية المحتلة، قتل ما لا يقل عن 632 فلسطينيا في أعمال العنف المتصاعدة هناك منذ بدء حرب غزة، ذلك وفقا لوزارة الصحة في رام الله التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.
- لبنان وسوريا -
في لبنان، أدت النيران الإسرائيلية خلال عشرة أشهر الى مقتل ما لا يقل عن 570 شخصا على الأقل بينهم 118 مدنيا على الأقل، وفق تعداد فرانس برس.
وتشمل الحصيلة مقاتلين من حزب الله وحركة أمل الحليفة للحزب، إضافة إلى فصائل فلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي.
وأعلن حزب الله مقتل 370 من مقاتليه "على طريق القدس".
ودفعت المعارك عبر الحدود عشرات آلاف الأشخاص إلى النزوح من منازلهم في جنوب لبنان.
وقتل ما لا يقل عن 25 مقاتلا من حزب الله في سوريا، وفق تعداد لفرانس برس. وقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني في غارة على القنصلية الإيرانية في دمشف في نيسان/أبريل الماضي.
الأسبوع الماضي، قالت إسرائيل إن ما لا يقل عن 7500 صاروخ أطلقت عبر الحدود من لبنان منذ اندلاع الحرب.
AFP