بلينكن يصل إلى مصر لإجراء محاثات حول هدنة في غزة
أربيل (كوردستان24)- وصل وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن إلى مدينة العلمين في شمال مصر لاجراء محاثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير خارجيته حول التوصل إلى هدنة في قطاع غزة ووقف الحرب بين اسرائيل وحركة حماس.
أتى بلينكن إلى مصر قادما من تل أبيب في إطار جولته التاسعة في المنطقة منذ بدء الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والتقى برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي أكد موافقة اسرائيل على "خطة التسوية" التي أعدتها واشنطن من أجل الهدنة. وكانت الولايات المتحدة عرضت الجمعة مقترحا جديدا من أجل وقف اطلاق النار والافراج عن الرهائن في مباحثات الدوحة.
تبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وحركة حماس الاتهام الأحد بإفشال جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وذلك في مستهل زيارة يجريها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل.
وعشية لقائه بلينكن الاثنين، دعا نتانياهو الأحد إلى "توجيه الضغوط على حركة حماس" و"ليس على الحكومة الإسرائيلية"، مستنكرا ما وصفته بـ"الرفض المتعنت" للحركة الفلسطينية لإبرام اتفاق، بعد يومين من المناقشات في الدوحة بين الوسطاء الأميركيين والقطريين والمصريين وبحضور إسرائيلي.
لكنّ الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الأحد أن وقف إطلاق النار في غزة ما زال ممكنا. وقال للصحافة بعد قضائه عطلة نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد إن المحادثات لا تزال جارية و"نحن لن نستسلم"، مضيفا أن التوصل إلى اتفاق "ما زال ممكنا".
وقالت حماس في بيان "نحمل نتنياهو كامل المسؤولية عن إفشال جهود الوسطاء، وتعطيل التوصل لاتفاق، والمسؤولية الكاملة عن حياة أسراه".
في زيارته التاسعة للدولة العبرية منذ اندلاع الحرب في القطاع، يسعى بلينكن إلى "الضغط على جميع الأطراف لإقناعهم بأهمية إنجاز الأجزاء المتبقية من هذا الاتفاق"، وفق ما أفاد مسؤول في الوفد الأميركي بعد وصوله إلى تل أبيب.
ضاعفت الولايات المتحدة جهودها لإنهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر والتي اندلعت إثر هجوم حماس غير المسبوق على الأراضي الإسرائيلية في 7 تشرين الأول/أكتوبر، خصوصا بعد توعد إيران وحلفائها بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية والقائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر، ما أثار مخاوف من اندلاع نزاع إقليمي.
ومن المقرر أيضا أن يلتقي بلينكن الاثنين وزير الدفاع يوآف غالانت والرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، قبل أن يسافر إلى القاهرة الثلاثاء حيث من المنتظر أن يستأنف الوسطاء مناقشاتهم الأسبوع المقبل.
وقدمت الولايات المتحدة التي وافقت للتو على صفقة بيع أسلحة لحليفتها إسرائيل بقيمة 20 مليار دولار، اقتراح تسوية جديدا خلال محادثات في الدوحة الجمعة.