حزب الله يشنُّ هجوماً على إسرائيل.. والأخيرة تتوعد بقصف أي مكان يشكّل تهديداً
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت جماعة حزب الله في لبنان، الأحد، انتهاء ما وصفتها بـ"المرحلة الأولى" من ردها على مقتل القيادي البارز بصفوفها فؤاد شكر، الشهر الماضي، وكشفت عن عدد من المواقع العسكرية الإسرائيلية التي استهدفتها في الهجوم.
وأصدر حزب الله المدعوم من إيران، بياناً زعم فيه استهداف 11 قاعدة عسكرية إسرائيلية في الهجوم، وأن ذلك تم "بأكثر من 320 صاروخا من طراز كاتيوشا".
وقال الحزب في بيان هو الثاني له منذ بدء هجومه: "عدد صواريخ الكاتيوشا التي أُطلقت حتى الآن تجاوزت 320 صاروخا"، وفق ما نقله موقع الحرة.
وزعم أن هجماته "طالت 11 قاعدة وثكنة عسكرية، تم استهدافها وإصابتها في شمال إسرائيل والجولان"، معلنا الانتهاء من "المرحلة الأولى" من الرد على مقتل شكر.
وقال البيان إن "القواعد التي تم استهدافها هي ميرون ومربض نافي زيف وقاعدة زعتون ومرابض الزاعورة وقاعدة السهل وثكنة كيلع في الجولان وكذلك ثكنة يو زف وقاعدة نفح وقاعدة يردن وقاعدة عين زي تيم وثكنة راموت نفتالي.
وقبل وقت قصير من هجمات حزب الله، قصفت مقاتلات إسرائيلية أهدافا في لبنان، بعد أن أشارت تقديرات للجيش إلى أن حزب الله "يستعد لإطلاق قذائف وصواريخ تجاه إسرائيل".
وقال الجيش في بيان إن "مئة طائرة حربية شاركت في صد الهجوم الذي كان مقررا من قبل حزب الله على إسرائيل".
وتابع البيان: "أغارت نحو 100 طائرة حربية لسلاح الجو ودمرت آلاف منصات إطلاق قذائف صاروخية لحزب الله ومعظمها كانت موجهة نحو شمال البلاد وبعضها أيضًا إلى وسط البلاد".
ودوت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، وسمع دوي انفجارات حول عدة مناطق، حيث أسقطت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية "القبة الحديدية" صواريخ قادمة من جنوبي لبنان.
وأشار مكتب وزير الدفاع، يوآف غالانت، في بيان، الى أن إعلان حال الطوارئ يتيح للجيش "إصدار تعليمات الى مواطني إسرائيل، بما يشمل الحد من التجمعات وإغلاق المواقع حيث يكون ذلك ذا صلة".
كما أعلن مطار بن غوريون في إسرائيل أن الرحلات الجوية المغادرة صباح الأحد ستتأخر، وأنه سيُعاد توجيه الرحلات الواصلة إلى مطارات أخرى.