إصابة سفينتين تجاريتين بهجومين قبالة سواحل اليمن
أربيل (كوردستان24)- أبلغت سفينتان تجاريتان الاثنين عن إصابتهما بهجومين منفصلين قبالة سواحل اليمن، وفق ما أفادت وكلتا أمن بحري بريطانيتان، فيما أعلن المتمردون الحوثيون مسؤوليتهم عن أحدهما.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي أم تي أو) إنها تبلغت من ربّان سفينة تجارية أنها "أُصيبت بمقذوفين مجهولين" قبل وقوع "انفجار ثالث على مقربة منها"، على مسافة 70 ميلا بحريا شمال غرب ميناء الصليف الواقع في محافظة الحُديدة بغرب اليمن والخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.
وأشارت الهيئة التي تديرها القوات الملكية البريطانية، إلى "عدم وقوع إصابات على متن السفينة التي تتجه إلى الميناء التالي".
وأفاد "مركز المعلومات البحرية المشتركة" التابع لقوات بحرية متعددة الجنسيات تضمّ الولايات المتحدة ودولا أوروبية ومقره البحرين، بأن الناقلة هي "بلو لاغون1" وترفع علم بنما.
واستُهدفت بثلاثة صواريخ بالستية، سقط أحدها في البحر على مسافة 50 مترا من السفينة.
وأوضح المركز أن السفينة "تعرضت لأضرار طفيفة، لكنها لا تحتاج إلى مساعدة"، مضيفا أنها استُهدفت بسبب ارتباط الشركة (المالكة أو المشغلة) "بسفن تزور الموانئ الإسرائيلية".
وتبنى المتمردون الحوثيون في اليمن هذا الهجوم مساء الاثنين.
وقال المتحدث باسم "أنصار الله" العميد يحيى سريع "نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينة (BLUE LAGOON I) في البحرِ الأحمر، وذلك بعدد من الصواريخ المناسبة وعدد من الطائرات المسيرة وقد أصيبت إصابة مباشرة".
وأوضح أن السفينة استُهدفت "بعد انتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة".
في هجوم منفصل، أفادت الهيئة عن تلقيها بلاغا من سفينة تجارية أخرى بشأن "إصابتها بطائرة مسيّرة" على مسافة 58 ميلا بحريا نحو غرب الحُديدة، مشيرة إلى "عدم وقوع إصابات على متن السفينة التي تتجه إلى الميناء التالي".
وأشارت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري إلى أن هذه السفينة "ليست ضمن بنك أهداف الحوثيين المعلن".
وينفّذ الحوثيون هجمات متكرّرة منذ تشرين الثاني/نوفمبر على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ويقول الحوثيون المدعومون من إيران إنّهم يشنّون هذه الهجمات تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشنّ إسرائيل حربا ضدّ حركة حماس بعد هجوم الأخيرة على أراضيها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ودفعت هجمات الحوثيين بعض شركات الشحن إلى الالتفاف حول جنوب إفريقيا لتجنب عبور البحر الأحمر، وهو طريق حيوي تمرّ عبره 12 % من التجارة العالمية.
وتقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية.
ولمحاولة ردعهم، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 كانون الثاني/يناير. وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على منصات صواريخ ومسيّرات يقول إنها معدّة للإطلاق.
AFP