درجات الحرارة في بغداد تتجاوز حاجز نصف درجة الغليان

أربيل (كوردستان24)- ارتفاع درجات الحرارة وتجاوزها حاجز الخمسين درجة في العاصمة بغداد اثر وبشكل كبير على المواطنين، خصوصا  فئة الكسبة  من العاملين في الشوارع وسواق سيارات الاجرة وعمال البناء وغيرهم، حيث اثرت تلك الحرارة على عملهم واقعدت البعض منهم، في حين راح اخرون يجدون بدائل وضعها بعض اصحاب المحال في الشوارع لغرض خفظ  حرارة اجسادهم.

في منطقة السنك وتحديدا في الشارع الذي تباع فيه انواع معينة من مراوح الهواء ومنظومات تصفية المياه تجده هذا المنظر امامك  مرشة للماء تشبه الى حد معين الدوش  في الحمامات المنزلية لكن بوسط الشارع يضعها  احد اصحاب  المحال التجارية لتلطيف نيران  الاجواء الحارقة  سيما للعاملين منهم  وفي بعض الاحيان حتى الطيور التي باتت تبحث عن مهرب من جحيم الحر واي مكان يوفر الظل والماء تكون هناك .. احمد  و حسين  الاول يعمل سباك للاسطح في المنازل  والاخر يعمل سائق اجرة يتحدثان وبمرارة عن وضعهم ومعاناتهم مع لهب الحر الصيفي.

وقال أحمد وهو عامل في مهنة السباكة لكوردستان24 "انا عملي كاسب عامل في السطوح  نحن  طاقتنا  انتهت حارة من فوق شمس ومن تحت حرارة  يعني حياتنا تعب في تعب، الخباز والعمالة يعني حياتهم انتهت".

بدوره قال حسين وهو سائق سيارة أجرة في بغداد لكوردستان24 "انا اشتغل سائق تكسي اني صراحة طالع في النهار لكن بدون شغل، لأن اذا اشتغل السيارة راح تتعطل  واذية للسيارة والشوارع مزدحمة".

الارقام القياسية لدرجات الحرارة والتي تسجل لأول مرة  في شهر حزيران داخل العراق ربما قد ترتفع اكثر في شهري تموز و آب بحسب خبراء الرصد الجوي.

وقال خبير الارصاد الجوية عامر الجابري لكوردستان24  العام الماضي بدء في شهر تموز في الاول من شهر تموز وكان الاسبوع الاول من شهر تموز سجل اعلى درجة مناخية في العالم  سجلت للعراق في هذه السنة بدء في شهر حزيران والعام الماضي في تموز نحن نتوقع خاصة شهر تموز وشهر آب يكون فيه ارتفاع اكثر في درجات الحرارة".

ما بين نقص الخدمات وعلى رأسها  الكهرباء، ومابين درجة حرارة لاترحم حيث تجاوزها لنصف درجة الغليان، هكذا يعيش المواطن العراقي حياته المريرة في فصل الصيف.

 

تقرير: سيف علي – كوردستان24