مكتب إنقاذ الإيزيديين: مصير آلاف المختطفين لا يزال مجهولاً
أربيل (كوردستان 24)- أكّد مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين في العراق، تحرير أكثر من 3500 إيزيدي "رجال ونساء وأطفال" من قبضة تنظيم داعش.
وقال مسؤول المكتب، حسين قائدي، إنهم تمكّنوا من تحرير 3583 إيزيدياً منذ بدء مهامهم في اكتوبر تشرين الأول 2014.
مشيراً إلى وجود معلومات بوجود مختطفين آخرين في مخيم الهول بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وفق ما نقله موقع الحرة.
ولفت قائدي إلى أن عدد الإيزيديين الذين اختطفهم التنظيم بلغ 6417 شخصاً.
وشن تنظيم داعش في أغسطس عام 2014، هجوماً موسعاً على منطقة سنجار ذات الغالبية الإيزيدية، ونفذ مسلحوه جرائم إبادة جماعية.
لكن قوات البيشمركة تمكّنت في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015، من طرد داعش من سنجار بمساندة من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.
وفي أغسطس عام 2017، أعلنت الحكومة العراقية طرد التنظيم المتطرف من محافظة نينوى قبل أن تعلن "الانتصار" على داعش في نهاية العام ذاته.
وبعد سبع سنوات على إعلان العراق هزيمة داعش، لم يعد الكثير من الإيزيديين إلى مناطقهم بسبب الوضع الأمني فيها، ويعيش الآلاف منهم في مخيمات نزوح بإقليم كوردستان.
واعتبارا من يوليو الماضي، حددت السلطات العراقية 93 مقبرة جماعية يعتقد أنها تحتوي على رفات ضحايا إيزيديين، لا تزال 32 منها لم تفتح بعد في منطقتي سنجار والبعاج.
ومن بين آلاف الإيزيديين الذين لم يتم العثور عليهم، تم استخراج رفات أقل من 700 شخص، ولكن تم تحديد هوية 243 جثة فقط وإعادتها إلى عائلاتهم.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تنظيم داعش ترك خلفه أكثر من 200 مقبرة جماعية يرجح أنها تضم نحو 12 ألف جثة.