سلسلة سرقات جديدة في ذي قار: الفقر والبطالة في قفص الاتهام
أربيل (كوردستان 24)- يعاني أبناء محافظة ذي قار، خصوصاً أبناء قضاء سوق الشيوخ جنوبي المحافظة، من مخاوف كبيرة جراء سلسلة من السرقات التي استهدفت مؤخراً ثلاثة محال تجارية، ما أسفر عن خسائر مالية تجاوزت 17 مليون دينار عراقي إلى جانب عملات أجنبية.
وقد طالب الأهالي القوات الأمنية باتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تكرار هذه السرقات في المنطقة.
وفي هذا السياق، قال المواطن سعد عبد الأمير لـ كوردستان24: "بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها قضاء سوق الشيوخ من سرقة بعض المحال، نطالب القوات الأمنية وقيادة شرطة ذي قار وشرطة قضاء سوق الشيوخ بتشديد الإجراءات الأمنية، خصوصاً على المحال التجارية داخل الأسواق".
من جانبه، أضاف المواطن علي محمد: "نتمنى تفعيل الجهد الاستخباري من قبل القوات الأمنية لضمان حفظ أمن المواطنين، بالإضافة إلى رصد مثل هذه الحالات لتفعيل خطط النجدة وتعزيز دور الدوائر المساندة".
وتشهد محافظة ذي قار بين فترة وأخرى العديد من السرقات التي تستهدف المحال التجارية، وآخرها سرقة بعض حقائب النساء في شوارع المحافظة، حيث يقوم السارقون بنشل محتويات الحقائب، مما يزيد من مخاوف المواطنين.
وقد طالبت الحكومة المحلية القوات الأمنية بتكثيف الجهود الأمنية والاستخبارية، واستخدام التقنيات الحديثة في الشوارع التي تفتقر إلى هذه الأجهزة.
من جهته، قال مستشار محافظ ذي قار، حيدر سعدي، إن "الخرقات الأمنية الأخيرة في قضاء سوق الشيوخ تكررت بين فترة وأخرى، ومع ذلك لا نغفل جهود القوات الأمنية التي ألقت القبض على الجناة خلال أقل من 24 ساعة".
وأضاف سعدي: "نحن نسعى لتكثيف الجهود الاستخبارية والأمنية، وتحديث أجهزتنا، مع إجراء دورات مستمرة لتطوير الكوادر وضباطنا، واستخدام التقنيات الحديثة مثل الكاميرات والجهد الاستخباراتي في مكافحة الجريمة".
ويرجع السبب الرئيسي لانتشار هذه الظاهرة في الفترة الأخيرة إلى البطالة والفقر، بالإضافة إلى قلة فرص العمل المتاحة لمعظم شباب ذي قار.