ارتفاع معدلات البطالة في العراق وتفاقم الأزمة بين النساء

أربيل (كوردسان24)- تجاوزت معدلات البطالة في العراق 16%، مع تفاقم الأزمة بين النساء مقارنة بالرجال، وفقًا لما ذكره رئيس مؤسسة "عراق المستقبل" للدراسات الاقتصادية منار العبيدي. ورغم النمو في بعض القطاعات الاقتصادية مثل النفط والبناء والخدمات، يواجه العراقيون صعوبة في الحصول على وظائف بسبب ضعف القدرات الشخصية والتعليمية. 

العبيدي دعا إلى إصلاح التعليم والتدريب المهني بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، مع ضرورة تطبيق قوانين العمل بشكل صارم لضمان بيئة عمل عادلة للعمال العراقيين.

تعد البطالة في العراق من أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، حيث يعاني قطاع العمل من معدلات بطالة مرتفعة تفوق 16%، وتزداد الأزمة عمقًا بين النساء بشكل خاص.

 يعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها ضعف القطاع الخاص الذي لا يستطيع توفير فرص عمل كافية، بالإضافة إلى مشكلة هيكلية في القوى العاملة العراقية، التي تفتقر إلى المهارات اللازمة لمواكبة احتياجات السوق. كما أن ضعف نظام التعليم والتدريب المهني يجعل من الصعب على الشباب الحصول على وظائف في قطاعات مهمة مثل النفط، السياحة، البناء، والخدمات. 

رغم النمو الذي شهدته بعض هذه القطاعات، إلا أن العمالة الأجنبية استحوذت على معظم الفرص المتاحة بسبب ضعف القدرة التنافسية لدى القوى العاملة المحلية.