ضربات جوية أميركية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في الصومال
أربيل (كوردستان24)- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت السبت "ضربات جوية" على عدد كبير من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال.
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال إن هذه الضربات استهدفت قياديا في التنظيم الجهادي مكلفا التخطيط لاعتداءات، إضافة إلى "إرهابيين آخرين جندهم وقادهم في الصومال".
وأضاف أن الضربات أسفرت عن "تدمير مغاور كان هؤلاء يعيشون فيها وعن مقتل عدد كبير من الإرهابيين من دون المساس بالمدنيين".
ولم يذكر ترامب اسم القيادي المستهدف أو يؤكد مقتله.
بدوره، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إنه "بحسب تقييمنا الأولي، قُتل عدد من العناصر" في الضربات على جبال غوليس في شمال الصومال.
واضاف الوزير أن "هذا الإجراء من شأنه أن يقلل بشكل أكبر من قدرة تنظيم الدولة الإسلامية على التخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية التي تهدد المواطنين الأميركيين".
وشدّد ترامب في منشور على منصّته تروث سوشال على أن "الرسالة الموجّهة إلى تنظيم الدولة الإسلامية وإلى كل من يريد مهاجمة الأميركيين مفادها: سنجدكم وسنقتلكم".
وأفاد المسؤول العسكري الصومالي لمنطقة بوصاصو محمد علي وكالة فرانس برس بأن الضربات نفّذت بواسطة مسيّرات.
وتابع "لا نعلم بعد عدد الضحايا، لكنا نعتقد أن الصواريخ أصابت أهدافها بدقة"، وأبدى اعتقاده أن الضربة أوقعت قتلى في صفوف "قادة إرهابيين".
مطلع كانون الثاني/يناير، شهدت الولايات المتحدة هجوما أسفر عن مقتل 14 شخصا في نيو أورليانز.
والمشتبه بتنفيذه الهجوم على حشود مدنية بمركبة مستأجرة، هو عسكري أميركي سابق يبدو أنه متأثر بتنظيم الدولة الإسلامية، فقد عثر على راية التنظيم الجهادي في مركبته، كما أعلن دعمه له في عدة مقاطع فيديو.
وحضور تنظيم الدولة الإسلامية محدود نسبيا في الصومال مقارنة بحركة الشباب المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة، لكن الأمم المتحدة حذّرت هذا العام من تزايد نشاط مجموعات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.
وأبرز وجوه التنظيم في الصومال هو عبد القادر مؤمن.
وأكد توري هامينغ من المركز الدولي لدراسة التطرف لوكالة فرانس برس في مطلع كانون الثاني/يناير أن مؤمن "هو الشخص الأكثر أهمية والأكثر قوة. وهو الذي يسيطر على الشبكة الدولية لتنظيم الدولة الإسلامية".
AFP