قردة تثير القلق في أربيل وتعرض سكان حي للخطر
أربيل (كوردستان 24)- في حادثة مقلقة في أحد أحياء مدينة أربيل، تعرض سيد بارزان، بائع فواكه، لإصابات في رأسه ويديه إثر هجوم من أحد القردة، وهو ما يعكس التحديات المتزايدة التي يواجهها سكان المنطقة بسبب هجمات القردة المتكررة.
وقال سيد بارزان في حديثه لـ كوردستان24: "أعمل في بيع الفواكه، ومنذ أيام، سرق أحد القردة الموز من محلي. حاولت الإمساك بأحدها في الشارع المجاور، لكنني تعرضت لعدة إصابات في رأسي ويدي أثناء محاولتي السيطرة عليه. بعد أن قبضت عليه، أخذته إلى منزلي، لكن ابني فتح باب القفص عن طريق الخطأ، فهرب القرد مجددًا".
وتعد هذه الحوادث جزءًا من مشكلة أكبر يعاني منها سكان الحي. فقد بدأ عدد من القردة بالانتشار في المنطقة، ما جعل حياة السكان اليومية أكثر صعوبة، إذ أصبحوا عرضة للسرقة والهجمات المستمرة.
محمود فاروق، أحد سكان الحي، يعاني بشكل خاص من تزايد نشاط هذه القردة، حيث يقيم قرد في باحة منزله منذ ثلاثة أشهر. ويقول محمود لـ كوردستان24: "هذه القردة تسرق الموز والمجوهرات، وتهاجم الأطفال، وتمنعهم من الذهاب إلى المدرسة. حاولنا مرارًا الإمساك بها، لكن دون جدوى. أحيانًا نضطر إلى تقديم الطعام لها حتى لا تشكل خطرًا على عائلتي".
من جهته، يشير صبور سليمان، وهو جاره، إلى الأضرار التي لحقت بمنازلهم بسبب هذه القردة، ما دفع البعض لقطع الأشجار لتجنب تسللها إلى داخل المنازل. وأضاف صبور: "حاول العديد من السكان الإمساك بالقردة، لكنهم فشلوا في ذلك. نطالب الجهات المختصة بالتدخل العاجل لنقلها إلى حدائق الحيوانات".
ومع تصاعد المخاوف في الحي، أصبح السكان يناشدون السلطات المعنية للتدخل سريعًا وتوفير حل جذري لهذه الظاهرة التي تزداد خطورة يوما بعد يوم. يطالب الأهالي بنقل القردة إلى أماكن آمنة بعيدًا عن المناطق السكنية، لحماية حياتهم وممتلكاتهم من التهديد المتزايد.
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات من الجهات المختصة في أربيل لمعالجة هذا الوضع الذي أصبح يشكل مصدر قلق مستمر للمواطنين.