الدائرة البيطرية في رابرين تؤكّد توفّر الأدوية لمواجهة الحمى النزفية
أربيل (كوردستان 24)- أكّد مدير الدائرة البيطرية في إدارة رابرين المستقلة، سعدي طيب، توفّر جميع المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية لمواجهة الحمى النزفية في المنطقة.
وقال طيب في مؤتمرٍ صحفي اليوم الأحد، إن الحمى النزفية مرض مشترك بين الإنسان والحيوان، يظهر بشكل متكرر سنويًا، لا سيما في المدن العراقية.
مشيراً إلى أن رابرين "تُعد من المناطق التي تعتمد بشكلٍ كبير على تربية المواشي، خصوصًا في قضاء حاجياوا، الذي يشهد عمليات ذبح غير قانوني للحيوانات في أماكن غير مخصصة لذلك، نتيجة غياب مسلخ حديث".
وأوضح طيب أن "جميع الأماكن التي تُذبح فيها الحيوانات بطريقة عشوائية، لا تخضع للفحص البيطري اللازم، مما يزيد من خطر انتقال الأمراض، وعلى رأسها الحمى النزفية."
وأكد أن دائرته، وبدعم من وزارة الزراعة والموارد المائية بإقليم كوردستان، "تمكنت من توفير جميع المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية لمواجهة هذه الحالات داخل حدود إدارة رابرين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحماية صحة المواطنين."
وفي ختام حديثه، شدد المدير العام للدائرة البيطرية على أن "الهدف الأساسي من وجود الطب البيطري في رابرين هو خدمة مربي المواشي في المنطقة، والمساهمة في حماية حياة المواطنين من الأمراض المشتركة."
والحمى النزفية يُعد من الأمراض الفيروسية التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان بطرق متعددة، وقد تؤدي مضاعفاته في بعض الأحيان إلى الوفاة.
ينتقل الفيروس عادة عن طريق لدغة كائن صغير يُعرف بـ"القراد"، والذي يحمله من الحيوان إلى الإنسان.
وتكمن خطورة المرض في أن الحيوانات المصابة لا تظهر عليها الأعراض، بينما يتسبب في تدهور حاد في صحة الإنسان.
وتتعدد أنواع الحمى النزفية وتشمل عدة فيروسات قاتلة، من بينها: إيبولا، لاسا، دنغي، ماربورغ، والحمى الصفراء.