اشتباه بتسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية

مدمرة أميركية من فئة أرلي بيرك، يو إس إس رافائيل بيرالتا (DDG 115)، تنفذ حصارًا بحريًا ضد ناقلة النفط الخام هيربي التي ترفع العلم الإيراني (فرانس برس)
مدمرة أميركية من فئة أرلي بيرك، يو إس إس رافائيل بيرالتا (DDG 115)، تنفذ حصارًا بحريًا ضد ناقلة النفط الخام هيربي التي ترفع العلم الإيراني (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- أظهرت صور أقمار اصطناعية ما بدا أنه بقعة نفطية تنتشر قبالة سواحل جزيرة خرج الإيرانية التي تعد محطة رئيسية لتصدير النفط في الجمهورية الإسلامية.

ولم يتضح على الفور سبب التسرب النفطي الذي رُصد قبالة الساحل الغربي للجزيرة الصغيرة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن شركة "أوربيتال إي أو إس" المتخصصة برصد التسربات باستخدام صور الأقمار الاصطناعية، تقديرها أن مساحة التسرب النفطي تخطت 20 ميلا مربعا (52 كيلومترا مربعا) حتى يوم الخميس.

وذكرت الشركة التي تتخذ بريطانيا مقرا، أن هذه البقعة النفطية تعد من أكبر البقع التي رُصدت في الخليج منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران في 28 فبراير/شباط.

وقال مرصد النزاعات والبيئة، وهو منظمة غير حكومية، في بيان على منصة اكس، إن "المصدر الأصلي للتسرب لا يزال غير واضح، وفي الوقت نفسه ينجرف جنوبا ويبدو من غير المرجح معالجته بشكل مناسب".

وتعد جزيرة خرج قلب قطاع النفط في إيران، حيث يمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادراتها من الخام، وفق تقرير للبنك الأميركي "جي بي مورغان".

وهي تعد ركيزة لاقتصاد البلاد المنهك، وتقع شمال مضيق هرمز.

أغلقت إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي بعد بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير.

وأعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل جولة محادثات سلام في باكستان في تحقيق اختراق الشهر الماضي.