القضاء الإيراني يتعهد إجراء محاكمات سريعة للمشتبه بتعاملهم مع إسرائيل
أربيل (كوردستان24)- تعهد رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إيجئي الإثنين إجراء محاكمات سريعة للمشتبه بتعاملهم مع إسرائيل، حسبما أفادت وكالة أنباء محلية، في ظلّ التصعيد غير المسبوق بين الدولة العبرية والجمهورية الإسلامية.
ونقلت وكالة تسنيم عن محسني إيجئي قوله "إذا أُلقي القبض على شخص بسبب صلاته بالكيان الصهيوني وتعاونه معه، يجب محاكمته وإصدار الحكم عليه بسرعة كبيرة، وفقا للقانون ومع مراعاة ظروف الحرب".
وبحسب ما نشرته وكالة «مهر» للأنباء، أضاف ايجئي: «إذا اعتُقل شخصٌ على صلةٍ بالكيان الصهيوني وتعاون معه، فيجب محاكمته ومعاقبته بسرعةٍ بالغة، وفقًا للقانون، وفي ظل ظروف الحرب، يجب تنفيذ عقوبته بسرعةٍ وإعلانها».
وأشار إلى أن «محاكمة ومعاقبة العناصر المُخلة بأمن الشعب في الوقت المناسب سيكون لها أثرٌ رادع»، قائلًا إن «تأخير هذه القضية الخطيرة سيُقلل من أثرها الرادع وآثارها الإيجابية والفعالة».
وأكمل: «إننا نحذر العناصر التي تتعاون وتتواطأ مع المعتدين والمجرمين، أو التي تسعى لاستغلال الظروف الراهنة لتحقيق نوايا خبيثة ضد الشعب والبلاد، من أنها ستُعاقب بلا هوادة، وفقًا للأنظمة، وبأقصى سرعة ممكنة».
وأعلنت السلطة القضائية في إيران أن إسماعيل فكري، وهو مواطن تم اعتقاله والحكم عليه بتهمة «التعاون الاستخباراتي والتجسس» لصالح إسرائيل، قد أُعدم صباح اليوم الاثنين.
وبحسب تقرير لوكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية في إيران، فقد تم اعتقال هذا المواطن في شهر ديسمبر 2023.
وأمس الأحد، اعتقلت الاستخبارات الإيرانية شخصين يعملان مع الموساد، ويصنعان القنابل والمتفجرات والمعدات الإلكترونية.
ووفقًا لوكالة «تسنيم»، قال المتحدث باسم الاستخبارات الإيرانية: «بفضل جهود جهاز استخبارات شرطة محافظة البرز، تم اعتقال عضوين يعملان لصالح الموساد الإسرائيلي في إقليم البرز شمال البلاد».
وتزامنت هذه التطورات مع ما نشرته صحيفة «هآرتس» العبرية، التي نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) أنشأ قاعدة عمليات عسكرية داخل الأراضي الإيرانية قبيل تنفيذ الهجمات الجوية التي وقعت فجر الجمعة.
ووفقًا للتقرير، هرب الاحتلال طائرات مسيّرة مفخخة إلى داخل إيران في وقت سابق، وتم تخزينها في تلك القاعدة السرية، قبل استخدامها في استهداف منشآت عسكرية ونووية.
وأضافت الصحيفة أن هذه العملية جاءت بعد سنوات من العمل الاستخباراتي المشترك بين الموساد وجيش الاحتلال، وشمل جمع معلومات دقيقة حول أهداف حساسة داخل إيران.