المواجهة الأخطر بين إسرائيل وإيران تدخل يومها السادس
أربيل (كوردستان 24)- واصلت إسرائيل وإيران تبادل الهجمات العسكرية لليلة السادسة على التوالي، في واحدة من أخطر المواجهات المباشرة بين القوتين الإقليميتين، مع تصاعد التوترات عقب تهديدات مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد طهران.
وشهدت الساعات الأولى من فجر الأربعاء تصعيداً جديداً، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض نحو عشرة صواريخ بالستية أطلقت من الأراضي الإيرانية، إضافة إلى مسيّرتين في منطقة البحر الميت.
بينما أفادت وسائل إعلام رسمية في طهران بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ فرط صوتية من طراز "فتاح-1"، استهدفت مواقع داخل إسرائيل.
في المقابل، أعلنت إسرائيل تنفيذ سلسلة ضربات جديدة طالت مواقع عسكرية وأمنية في العاصمة الإيرانية.
وأظهر مقطع مصوّر نشرته وكالة "مهر" الإيرانية على منصة "إكس" سلسلة انفجارات في سماء طهران.
وتزامناً مع التصعيد العسكري، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته ضد إيران، مطالباً إياها بـ"استسلام غير مشروط".
وعقب الهجمات الأخيرة، أعلنت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملة الطائرات "نيميتز"، وأغلقت سفارتها في القدس حتى الجمعة لدواعٍ أمنية.
كما شكّلت واشنطن مجموعة عمل طارئة لمتابعة أوضاع رعاياها في المنطقة، وفق ما نقلته فرانس برس.
وتسببت المواجهات المتواصلة بسقوط عدد كبير من الضحايا. ووفق آخر حصيلة رسمية أعلنتها السلطات الإيرانية الأحد، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 224 شخصاً وإصابة أكثر من ألف آخرين.
بينما أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بمقتل 24 شخصاً جراء الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.
وتشتبه الدول الغربية بأن ايران تسعى الى امتلاك قنبلة نووية. وتنفي طهران ذلك وتدافع عن حقها في تطوير برنامج نووي مدني.
وتتمسك إسرائيل بالغموض بشان امتلاكها السلاح النووي، الا أن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام يقول إنها تملك 90 رأسا نووية.
وإذا قرر دونالد ترامب إشراك بلاده في الصراع، فإن القنبلة الأميركية الخارقة للتحصينات "جي بي يو-57"، وهي القنبلة الوحيدة القادرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية الموجودة في عمق الأرض، قد تشكل سلاحا استراتيجيا لذلك.