غرينبيس تحذر من خطر "كارثة بيئية" في خليج عُمان بعد تسرّب نفطي

أربيل (كوردستان24)- حذّرت منظمة "غرينبيس" الخميس من "كارثة بيئية وشيكة" بعد تسرّب نفطي في خليج عُمان نتج عن اصطدام ناقلتين قرب سواحل الإمارات قبل يومين.

وقالت المنظمة المدافعة عن البيئة في بيان "حذّرت منظمة غرينبيس - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خطر وقوع كارثة بيئية وشيكة، عقب اصطدام ناقلتي نفط خام بين إيران والإمارات العربية".

واصطدمت الثلاثاء ناقلتا النفط "أدالين" و"فرونت إيغل" على بُعد "24 ميلا بحريا عن سواحل الإمارات"، وفق الحرس الوطني الإماراتي.

وأوضحت غرينبيس أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت "بقعة نفطية ضخمة تمتد على مساحة تُقدر بنحو 1500 هكتار" في خليج عُمان.

وأشارت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية الأربعاء إلى وقوع "أضرار سطحية محدودة في الهيكل الخارجي للسفينتين، وتسرّب نفطي بسيط، واندلاع حريق في خزان الوقود بإحدى السفينتين"، مؤكدة عدم وجود إصابات بين أفراد الطاقمين.

وأجلت السلطات الإماراتية الثلاثاء 24 شخصا كانوا على متن السفينة "أدالين" إلى ميناء خورفكان.

وتُعد هذه الناقلة التي يبلغ عمرها 23 عاما، جزءا مما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، وهو مجموعة ناقلات متهالكة تعمل دون الحد الأدنى من معايير الأمان وتنقل النفط الروسي، وفق بيان غرينبيس الذي أضاف أنها "تحمل نحو 70 ألف طن من النفط الخام، رغم تصنيفها الرسمي بأنها فارغة من الحمولة".

و"أسطول الظل" تعبير يستخدم للإشارة إلى سفن منخرطة في عمليات للالتفاف على العقوبات المفروضة على صادرات موسكو النفطية، وتُتهم بتهديد البيئة البحرية أيضا.

وحثت مسؤولة الحملات في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرح الحطاب الجهات المعنية على التحرّك الفوري لاحتواء التسرّب وتقييم تداعياته البيئية.

وأضافت "نطالب شركات الشحن والحكومات والجهات الفاعلة في قطاع النفط بتبنّي مبدأ الشفافية الكاملة في ما يتعلق بالعواقب البيئية للتسرّبات النفطية، والإجراءات المُتخذة لمعالجتها".

ووقع الحادث غير بعيد عن مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمرّ عبره خُمس إنتاج النفط العالمي على بعد نحو ألف كيلومتر من طهران.

وفي ظل الحرب بين إيران وإسرائيل ومخاوف التصعيد في المنطقة، أكّدت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية الأربعاء أن الحادث "نجم عن سوء تقدير في المسار الملاحي من إحدى السفينتين".

وعقب الحادث، أوضحت أيضا شركة "فرونتلاين" التي تملك سفينة "فرونت إيغل" أنه "حادث ملاحي وليس له علاقة بالصراع الإقليمي الحالي".

 

AFP