أبرز ردود الفعل على الضربات الأميركية على إيران

أربيل (كوردستان24)- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أن بلاده شنّت ضربات "دمرت بشكل تام وكامل" ثلاث منشآت نووية في إيران، وتوعد بمزيد من الهجمات في حال ردت إيران على الهجوم.

في ما يأتي أبرز ردود الفعل على هذه الضربات التي أتت بعد عشرة أيام من بدء إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق على مواقع نووية وعسكرية إيرانية تطورت الى حرب بين الدولتين. وترد طهران منذ ذلك الحين بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل.

الشرق الأدنى والأوسط

- إيران: إدانة "العدوان" -

دان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "العدوان" الأميركي، متهما واشنطن بالوقوف وراء الهجوم الذي بدأته إسرائيل ضد بلاده الأسبوع الماضي.

وقال بزشكيان "هذا العدوان أظهر أن الولايات المتحدة هي العامل الأساسي وراء الأعمال العدائية التي يقوم بها النظام الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية في إيران"، معتبرا أن واشنطن تدخلت بعدما لمست "العجز الواضح" لدى حليفتها إسرائيل.

من جهته أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي أن طهران ستدافع عن نفسها "بكل الوسائل اللازمة".

وقال في اسطنبول "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل الدفاع عن أراضيها وسيادتها وأمنها وشعبها بكل الوسائل اللازمة"، مضيفا "بلادي تعرضت لهجوم، لعدوان، وعلينا أن نرد عملا بالدفاع المشروع عن النفس، وسنفعل".

وكان عراقجي اتهم الولايات المتحدة بـ"نسف الدبلوماسية" عبر الضربات.

وكتب على إكس "الأسبوع الماضي كنا نجري مفاوضات مع الولايات المتحدة عندما قررت إسرائيل نسف تلك الدبلوماسية. هذا الأسبوع، أجرينا مباحثات مع الدول الأوروبية الثلاث والاتحاد الأوروبي عندما قررت الولايات المتحدة أن تنسف تلك الدبلوماسية". وأضاف تعقيبا على دعوات غربية لطهران للعودة الى التفاوض "كيف يمكن لإيران أن تعود الى شيء لم تتركه قط، ناهيك عن نسفه؟".

الى ذلك، حذّر عراقجي من أن الضربات ستكون لها "تداعيات دائمة".

بدورها اعتبرت وزارة الخارجية أن الضربات تظهر بأن واشنطن لن تتوانى عن "انتهاك القانون او ارتكاب جريمة" لدعم حليفتها إسرائيل.

وأوضحت في بيان "لقد أصبح الآن واضحا للجميع أن الدولة ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، لا تلتزم بأي قواعد أو أخلاقيات ولن تمتنع عن أي انتهاك للقانون أو ارتكاب جريمة من أجل خدمة مصالح كيان إبادة جماعية واحتلال".

وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنه "رغم مؤامرات أعدائها الخبيثة... فإنها لن تسمح بتوقف مسار تطوير هذه الصناعة الوطنية (النووية) التي هي ثمرة دماء الشهداء النوويين".

- إسرائيل: "منعطف تاريخي" -

شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ترامب على الهجوم "الجريء"، قائلا إنه يُمثل "منعطفا تاريخيا" قد يقود الشرق الأوسط إلى السلام.

وقال في رسالة عبر الفيديو موجهة لترامب باللغة الإنكليزية "أشكركم، وشعب إسرائيل يشكركم". وأضاف "في العملية التي جرت الليلة ضد المنشآت النووية الإيرانية، أثبتت أميركا أن لا نظير لها"، معتبرا أن ترامب يفرض بذلك "منعطفا تاريخيا من شأنه أن يُسهم في قيادة الشرق الأوسط وما بعده إلى مستقبل من الرخاء والسلام".

وأشاد بـ"السلام من خلال القوة" قائلا "أولا تأتي القوة، ثم يأتي السلام".

كما اعتبر نتانياهو أنه وفى بوعده بتدمير البرنامج النووي الإيراني.

وقال في كلمة بالعبرية متوجها الى الإسرائيليين "تذكرون أنني منذ بداية (الحرب مع إيران التي شنتها إسرائيل في 13 حزيران/يونيو)، وعدتكم بتدمير المنشآت النووية الإيرانية بطريقة أو بأخرى... تم الوفاء بهذا الوعد".

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في منشور على منصة "إكس"، إن دونالد ترامب "حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ هذه الليلة".

وأضاف "لقد اثبت عمليا أنه يستحق لقب قائد العالم الحر. وسيبقى دائما في الذاكرة الصديق الحقيقي للشعب اليهودي ودولة إسرائيل".

وقال الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوغ في منشور على منصة "إكس "،"هذه الخطوة الشجاعة تخدم أمن وسلامة العالم الحر أجمع. آمل في أن تقود الى مستقبل أفضل للشرق الأوسط، وتساعد في الدفع قدما بالافراج العاجل عن رهائننا المحتجزين في غزة".

من جهته قال الجيش الإسرائيلي إنه يقوم بالتحقق من نتائج الضربات الأميركية على منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم الواقعة في عمق الجبال، مضيفا أنه "من المبكر جدا" معرفة ما إذا تم تدمير مخزونات اليورانيوم المخصب.

- السعودية: "قلق بالغ" -

عبرت السعودية عن "قلق بالغ" حيال الضربات الأميركية "في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة".

ودعت وزارة الخارجية في المملكة "لضبط النفس والتهدئة وتجنب التصعيد"، وحضت المجتمع الدولي على "مضاعفة الجهود في هذه الظروف بالغة الحساسية للوصول إلى حلٍ سياسي يكفل إنهاء الأزمة بما يؤدي إلى فتح صفحة جديدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

- تركيا: "قلق كبير" -

أعربت تركيا عن "قلقها الكبير" حيال "التداعيات المحتملة" للضربات.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن "تركيا تعرب عن قلقها الكبير إزاء التداعيات المحتملة للهجوم الأميركي على منشآت نووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، معتبرة أن التطورات الحالية قد تؤدي "إلى تصعيد الصراع الإقليمي إلى مستوى عالمي".

- الإمارات: "عدم الاستقرار" -

أبدت الإمارات "قلقها البالغ" عقب الضربات مطالبة بـ"الوقف الفوري للتصعيد" لتجنيب المنطقة التداعيات.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية "أعربت الإمارات العربية المتحدة عن قلقها البالغ من استمرار التوتر في المنطقة واستهداف المنشآت النووية الإيرانية، وطالبت بضرورة الوقف الفوري للتصعيد لتجنّب التداعيات الخطيرة وانزلاق المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار".

- العراق: "تهديد خطير" -

دان العراق الضربات الأميركية محذرا من أن التصعيد يشكّل "تهديدا خطيرا للأمن والسلم" في المنطقة و"يعرّض الاستقرار الإقليمي لمخاطر جسيمة".

وقال المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي في بيان "يُشدد العراق على أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تكون بديلا عن الحوار والدبلوماسية، وأن استمرار هذه الهجمات من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد خطير ستكون له عواقب تتجاوز حدود أي دولة، وتمسّ استقرار المنطقة والعالم".

- قطر: "تداعيات كارثية" -

أعربت قطر عن "أسفها" للضربات محذّرة من "تداعيات كارثية" للتصعيد الراهن على مستوى الاقليم والعالم.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية "تأسف دولة قطر للتدهور الذي بلغته الأمور بقصف المنشآت النووية الإيرانية وتتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث إثر الهجمات الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الشقيقة"، محذرة من أن "التوتر الخطير الذي تشهده المنطقة حاليا سيقود الى تداعيات كارثية على المستويين الاقليمي والدولي".

- عُمان: "عدوان غير قانوني" -

دانت سلطنة عُمان، الوسيط الرئيس في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، الضربات الأميركية داعية إلى خفض "فوري وشامل" للتصعيد.

وعبر متحدث بوزارة الخارجية العمانية في بيان عن "إدانة سلطنة عمان لهذا العدوان غير القانوني ودعوتها إلى خفض التصعيد الفوري والشامل". وأضاف أن ذلك "يهدد بتوسيع رقعة الحرب ويشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة وانتهاك السيادة الوطنية للدول وحقها المشروع في تطوير برامجها النووية للاستخدامات السلمية".

- مصر: "تصعيد متسارع" -

دانت مصر "التصعيد المتسارع" في إيران الأحد، محذرة من "عواقب خطيرة" على الأمن في المنطقة والعالم.

وأعربت وزارة الخارجية في بيان عن "قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في إيران، وتدين التصعيد المتسارع الذي ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والسلم الاقليمي والدولي". وحذرت من "مخاطر انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى والتوتر"، مشددة على أن "الحلول السياسية والمفاوضات الدبلوماسية وليس الحل العسكري هي السبيل الوحيد نحو الخروج من الأزمة".

- لبنان: "مفاوضات بناءة" -

قال الرئيس جوزاف عون في منشور على تويتر إن لبنان "مدرك اليوم، اكثر من اي وقت مضى، انه دفع غالياً ثمن الحروب التي نشبت على أرضه وفي المنطقة، وهو غير راغب في دفع المزيد ولا مصلحة وطنية في ذلك".

وأضاف أن قصف المنشآت النووية "يرفع منسوب الخوف من اتساع رقعة التوتر على نحو يهدد الأمن والاستقرار في أكثر من منطقة ودولة" داعيا إلى "ضبط النفس وإطلاق مفاوضات بناءة وجدية لاعادة الاستقرار إلى دول المنطقة وتفادي المزيد من القتل والدمار".

- الأردن: "مسارات سياسية فاعلة" -

قالت وزارة الخارجية إن الأردن يتابع "بقلق كبير تداعيات استهداف المنشآت النووية الإيرانية، ويدعو إلى وقف الحرب والعودة للمفاوضات للتوصل لحل سياسي للملف النووي الإيراني".

 

ودانت عمّان "التصعيد المتواصل في المنطقة"، داعية الى "تحرك المجتمع الدولي لوقف التدهور الخطير الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتفعيل مسارات سياسية فاعلة ومؤثرة لحل كل الأزمات في المنطقة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

- الحوثيون: "إعلان حرب" -

دان المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" في اليمن، "العدوان الأميركي الغاشم والجبان الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنشآتها النووية".

وقال الحوثيون إن الهجوم يمثّل "عدوانا سافرا على دولة ذات سيادة ويمثل انتهاكا صارخا لكل القوانين والمواثيق الدولية وتصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي".

وفي وقت لاحق قالت حكومة التغيير والبناء التابعة للحوثيين في بيان إن "عدوان إدارة ترامب الطائشة على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، إعلان حرب سافر على الشعب الإيراني الشقيق"، مؤكدة الالتزام "بإعلان القوات المسلحة استعدادها لاستهداف السفن والبوارج الأميركية في البحر الأحمر".

- حماس: "عدوان إجرامي" -

دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحليفة لإيران، القصف الأميركي، ووصفته بأنه "عدوان إجرامي".

وقالت الحركة الفلسطينية في بيان "ندين هذا العدوان الإجرامي ونعتبره نموذجا صارخا لسياسة فرض الهيمنة عبر منطق القوة وعدوانا يقوم على قانون الغاب يتناقض مع كل الأعراف والمواثيق الدولية"، منددة بـ"التصعيد الخطير".

أوروبا

روسيا: ضربات "غير مسؤولة"

نددت روسيا بشدة الأحد بالضربات الأميركية "غير المسؤولة" على مواقع نووية في إيران.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن "القرار غير المسؤول بشن ضربات بالصواريخ والقنابل على أراضي دولة ذات سيادة، أيا كانت الحجج المعروضة، هو انتهاك فاضح للقانون الدولي".

- الاتحاد الأوروبي: "لتفادي مزيد من التصعيد" -

دعا الاتحاد الأوروبي الأحد إلى تفادي مزيد من التصعيد والعودة إلى المفاوضات بعد الضربات الأميركية على إيران

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إن إيران "يجب ألا تمتلك أبدا القنبلة" النووية فيما اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد كايا كالاس هذا الاحتمال "تهديدا للأمن العالمي".

- فرنسا: "خفض التصعيد"  -

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الإيراني مسعود بزشكيان الأحد إلى "خفض التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس" بهدف "استئناف المحادثات الدبلوماسية"، بحسب ما أكد على منصة "اكس" مجددا دعوته إلى إطلاق سراح الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس المحتجزين في إيران.

وأعلنت الخارجية الفرنسية أنها "لم تشارك في هذه الضربات ولا في التخطيط لها".

- بريطانيا: "الاستقرار أولوية" -

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على إكس "لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، وقد اتخذت الولايات المتحدة إجراءات لخفض هذا التهديد"، مشددا على أن "استقرار المنطقة أولوية". وتابع "ندعو إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء هذه الأزمة".

ألمانيا: للعودة الى طاولة المفاوضات "فورا"

دعا المستشار الألماني فريدريش ميترس الأحد إيران إلى "أن تجري فورا مفاوضات مع الولايات المتحدة وإسرائيل وأن تجد حلا دبلوماسيا للنزاع".

أوكرانيا: إشارة واضحة

اعتبرت الخارجية الأوكرانية أن هذه الضربات "ترسل إشارة واضحة للنظام الإيراني مفادها أنه من غير المقبول أن يواصل سياسته في زعزعة استقرار الوضع الأمني في الشرق الأوسط".

- سويسرا: "تصعيد خطير" -

حضت سويسرا جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعودة فورا إلى الدبلوماسية، بعد الضربات الأميركية  على مواقع نووية في إيران.

وقالت وزارة الخارجية إن "سويسرا تشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد الخطير بين إسرائيل وإيران منذ 13 حزيران/يونيو، بما في ذلك هجمات الولايات المتحدة اليوم" مضيفة أن سويسرا "تحض جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، والعودة فورا إلى الدبلوماسية".

آسيا

- الصين: إدانة "بشدة" -

أعلنت وزارة الخارجية أنها تدين بشدة الضربات الأميركية معتبرة أنها "تفاقم التوترات في الشرق الأوسط".

وقالت في بيان إن "الصين تدعو جميع أطراف النزاع ولا سيما إسرائيل لوقف إطلاق النار في أقرب وقت".

- الهند: "نزع فتيل التصعيد" -

دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى "نزع فتيل التصعيد فورا" وذلك في مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وكتب على إكس "ناقشنا الوضع الراهن بالتفصيل. وأعربنا عن قلقنا العميق إزاء التصعيدات الأخيرة. وأكدنا مجدداً دعوتنا إلى نزع فتيل التصعيد فورا، وإلى الحوار والدبلوماسية كسبيل للمضي قدماً ولإرساء السلام والأمن والاستقرار الإقليميين في أقرب وقت".

- باكستان: لإيران "الحق في الدفاع عن نفسها" -

دانت باكستان، القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي وحليفة الولايات المتحدة، الضربات الأميركية. وقالت الخارجية الباكستانية "نؤكد أن هذه الهجمات تنتهك كل قواعد القانون الدولي، وأن لإيران الحق المشروع في الدفاع عن نفسها بموجب ميثاق الأمم المتحدة".

منظمات دولية

- الأمم المتحدة: "تصعيد خطير" -

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه جراء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة، ووصفها بأنها "تصعيد خطير في منطقة على حافة الهاوية".

وقال في بيان "في هذه اللحظة الحرجة، من الضروري تجنب دوامة الفوضى"، مضيفا "لا يوجد حل عسكري. السبيل الوحيد للمضي قدما هو الدبلوماسية. الأمل الوحيد هو السلام".

بدورها أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم رصد أي زيادة في مستوى الإشعاعات "خارج المواقع" بعد الضربات. كما دعا المدير العام للوكالة رافايل غروسي مجلس المحافظين إلى اجتماع طارئ الإثنين.

- منظمة التعاون الإسلامي: "قلق بالغ" 

أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن "قلقها البالغ" واعتبرت الضربات الأميركية "تصعيدا خطيرا قد يؤدي إلى تصعيد التوترات ويهدد الأمن الإقليمي".

- الصليب الأحمر: خطر "حرب ذات عواقب لا رجعة فيها" 

أكدت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولجاريك الأحد، أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يُنذر بإشعال "حرب ذات عواقب لا رجعة فيها".

- إيكان: "عمل عبثي ومتهور" -

اعتبرت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ايكان) الحائزة على جائزة نوبل للسلام أن الضربات الأميركية "عبثية ومتهورة".

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة "إيكان" ميليسا بارك إن "الولايات المتحدة وبانضمامها إلى هجوم إسرائيل على إيران، تنتهك القانون الدولي أيضا". وأضافت "بما أن وكالات الاستخبارات الأميركية تُقيّم أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، فإن هذا عمل عبثي ومتهور قد يُقوّض الجهود الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية".

- البابا: "البشرية تصرخ" -

أعلن البابا لاوون الرابع عشر الأحد أن "البشرية تصرخ وتطالب بالسلام" إزاء "الأخبار المقلقة القادمة من الشرق الأوسط"، داعيا إلى "إسكات السلاح".

وقال البابا في ختام صلاة التبشير في الفاتيكان إن "كل عضو في الأسرة الدولية يتحمل المسؤولية الأخلاقية بوضع حد لمأساة الحرب قبل أن تتحول إلى هاوية لا يمكن ردمها".

الولايات المتحدة

- الديموقراطيون: "حرب كارثية" -

انتقد زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي الرئيس الأميركي، متهما إياه بدفع البلاد نحو الحرب.

وقال عضو الكونغرس حكيم جيفريز في بيان "لقد ضلل الرئيس ترامب البلاد بشأن نواياه، ولم يحصل على إذن من الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية، ما يهدد بتورط أميركا في حرب كارثية محتملة في الشرق الأوسط".

 

AFP