الأمن القومي العراقي يقدم شكوى ضد المحلل السياسي نزار حيدر: أدلى بتصريحات مضللة
أربيل (كوردستان24)- تقدمت مستشارية الأمن القومي العراقي، اليوم الخميس 26 حزيران 2025، بشكوى قضائية ضد الكاتب والمحلل السياسي نزار حيدر، على خلفية تصريحاته بشأن الحرب الإيرانية الإسرائيلة الأخيرة.
المستشارية، رأت التصريحات التي أدلى بها حيدر تضمنت "أكاذيب ومعلومات مضللة وعارية عن الصحة تماما".
الشكوى جاءت بعد ظهور حيدر في برنامج تلفزيوني، تحدث خلاله، نقلا عن مسؤول رفيع في مستشارية الامن القومي، بأن "طائرات ايرانية مسيّرة بعيدة المدى هي التي قصفت الرادارات في المعسكرات في بغداد وذي قار، وان تلك الطائرات قد انطلقت من الحدود الإيرانية المشتركة، مضيفاً أن بغداد اتصلت بطهران و ابلغتها بأن تلك الطائرات قدمت من الأراضي الإيرانية، و إن الإيرانيين أكدوا بأنهم لم يكن لهم أي نشاط عسكري خلال القصف الذي تعرضت له المعسكرات في ذي قار وبغداد من على الحدود مع العراق، وأن الجانب العراقي تأكد أن تلك الطائرات أطلقتها الدولة العميقة التي أسستها الموساد الإسرائيلي داخل إيران".
وفي السياق: "اعتقلت السلطات الأمنية العراقية، الناشط الإعلامي عباس العرداوي، على خلفية نشره "تدوينة تحريضية تعمد بها الإساءة والتشهير بالمؤسسة الأمنية".
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الأربعاء، اعتقال الناشط الإعلامي عباس العرداوي، مؤكدة أن الإجراءات القانونية المتخذة بحقه جاءت بناءً على مذكرة قبض صادرة عن مجلس القضاء الأعلى.
وذكرت الوزارة في بيان، أن مديرية الاستخبارات العسكرية نفذت مذكرة القبض على خلفية تدوينة "تحريضية" نشرها العرداوي، اعتُبرت مثيرة للفتنة وتهدد الأمن القومي والسلم المجتمعي، بسبب "تعمده توجيه اتهامات خطيرة إلى الدولة والتشهير بمؤسساتها القانونية دون أدلة أو مستندات".
وأكدت الوزارة أن "حرية التعبير حق مكفول، عملت الحكومة على حمايته وتعزيزه"، مشيرة إلى أن الفترة الحالية شهدت تنامياً ملحوظاً في الحريات داخل البلاد. لكنها شددت على أن "هذه الحرية تتوقف عند حدود التحريض أو إثارة الفتن والادعاءات الباطلة، خصوصاً في الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة".
وأضاف البيان أن "مؤسسات الدولة كافة تعمل بحيادية تامة ووفق الدستور، وتضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أو مصالح ضيقة"، داعياً الإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى "التحلي بروح المسؤولية بما يخدم أمن واستقرار البلاد".
وأكدت على "دعم سياسة الحكومة الهادفة إلى النأي بالعراق عن أي تداعيات سلبية لما يجري في المنطقة".
وكان العرداوي نشر تدوينة، عن استهداف معسكر التاجي، وعدتها الدفاع العراقية "تحريضية تثير الفتنة وتعرض الأمن القومي والسلم المجتمعي للخطر لتعمده اتهام الدولة بتهم خطيرة والتشهير بمؤسساتها القانونية دون أي دليل أو سند يدعم ادعاءه".