قسد تدعو دمشق لضبط عناصرها بعد تحركات استفزازية في حلب ودير حافر
أربيل (كوردستان 24)- أعربت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" عن استنكارها لما وصفته بـ"التحركات المشبوهة" التي تنفذها مجموعات تابعة لحكومة دمشق منذ عدة أيام في مناطق متفرقة.
معتبرة أن هذه التصرفات تمثل خرقاً واضحاً لوقف إطلاق النار، وفق بيانٍ رسمي نشرته قسد على موقعها الرسمي، اليوم الاثنين.
وقالت قسد، إن تلك المجموعات كثفت من تحركاتها الاستفزازية في محيط بلدة دير حافر والقرى التابعة لها.
وأضافت: رغم التزام قواتنا بالصبر وعدم الرد على الاستفزازات، إلا أننا سنضطر للرد من منطلق الدفاع المشروع في حال استمرار استهداف قواتنا.
وأشار البيان إلى أن مجموعات أخرى تتجمع منذ أيام في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وتكثف دورياتها، بالتوازي مع تحليق شبه مستمر لطائرات مسيّرة في أجواء الحيين، حيث قامت إحداها بتفجير في أطراف الحي.
واعتبرت قوات سوريا الديمقراطية أن هذه الممارسات تمثل "انتهاكاً لوقف إطلاق النار وتناقضاً مع روح الاتفاقية" الموقعة بين مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وحكومة دمشق في 1 نيسان/أبريل الماضي.
محذرةً في الوقت ذاته من تعريض سلامة المدنيين للخطر.
واختتمت قسد بيانها بدعوة الحكومة السورية إلى ضبط عناصرها ومنع التصرفات التي من شأنها زيادة التوتر أو تقويض الاتفاقيات الموقعة.
مؤكدة ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي في مدينة حلب وكامل المناطق السورية.
وفيما يأتي نص البيان الذي نشرته قوات سوريا الديمقراطية على موقعها الرسمي:
تحاول المجموعات التابعة لحكومة دمشق، ومنذ عدة أيام، استفزاز قواتنا، حيث بدأت بتحركات مشبوهة في عدة مناطق، خاصة في محيط بلدة دير حافر والقرى التابعة لها، حيث تستمر في خرق وقف إطلاق النار، رغم أن قواتنا لا تزال تلتزم بالصبر ولا ترد على تلك الاستفزازات المستمرة. ولكن إن استمرت باستهداف قواتنا، سنضطر للرد عليها من منطلق الدفاع المشروع.
كما أن مجموعات أخرى لا تزال، ومنذ عدة أيام، تتجمع في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وتكثف دوريات عناصرها، إضافة إلى تحليق طائرات درون تابعة لها في سماء الحيين بشكل شبه مستمر في استفزاز واضح ومكشوف، حيث فجرت إحداها في أطراف الحي.
إن محاولات تلك المجموعات تعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، كما أنها تناقض روح الاتفاقية التي وقعها مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية مع حكومة دمشق في الأول من إبريل/ نيسان الماضي، وهي موضع استنكار من قبل أهالي الحيين، وتعرض سلامة المدنيين القاطنين فيهما للخطر.
ندعو الحكومة السورية إلى ضبط سلوك تلك العناصر المنفلتة، وألا تتسبب في انهيار الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة بيننا، وأن تبتعد من كل ما من شأنه زيادة التوتر، وتحافظ على السلم الأهلي في كامل مدينة حلب وسائر المناطق.