واشنطن تترقّب خطاب الرئيس ترامب وسط توترات دولية ومحلية
أربيل (كوردستان 24)- يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة لإلقاء خطاب من المكتب البيضاوي، في وقت يكتنف الغموض مضمون حديثه، وسط تكهنات واسعة حول محاوره، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
يأتي هذا الخطاب في سياق الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف بين روسيا وأوكرانيا، بعد أيام من قمة استثنائية عقدها البيت الأبيض الاثنين الماضي.
القمة جمعت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعدد من القادة الأوروبيين، بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وأعلن الاجتماع عن تقديم ضمانات أمنية لكييف، فيما وصفته لندن بأنه "اختراق مهم" في مسار الصراع.
زيلينسكي، الذي يسعى للحصول على وثيقة مكتوبة خلال عشرة أيام لتعزيز موقفه في مفاوضات محتملة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعتبر الدعم الأمريكي خطوة كبيرة إلى الأمام.
معلناً استعداد أوكرانيا لشراء أسلحة أمريكية بقيمة 90 مليار دولار.
وفي مؤتمره الصحفي الأخير، ألمح ترامب إلى إمكانية عقد اجتماع ثلاثي يجمعه مع زيلينسكي وبوتين قريباً، مؤكداً وجود "فرصة جيدة لإنهاء الحرب" إذا توفرت الإرادة السياسية.
مشدداً في الوقت ذاته على دور الأوروبيين في الخطوط الأمامية مع تقديم الدعم الأمريكي لهم.
وفي موازاة هذه التطورات، نفّذ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) صباح الجمعة مداهمة لمنزل جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق وأحد أبرز منتقدي ترامب، في ضاحية بيثيسدا بولاية ماريلاند، في إطار تحقيق بشأن احتمال احتفاظه أو تسريبه وثائق سرية بصورة غير قانونية.
وتحوم الأنظار حالياً حول خطاب ترامب المرتقب، وسط ترقب واسع لما إذا كان سيعلن عن مبادرة دبلوماسية جديدة حول الصراع الأوكراني ـ الروسي، أم سيتناول قضايا داخلية قد تثير جدلاً جديداً في واشنطن.