إيران تكشف مصير اليورانيوم بعد الضربة الأميركية
أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مخزون بلاده من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا يزال "مدفوناً تحت الأنقاض" جراء الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية في يونيو/حزيران الماضي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عراقجي مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بحسب ما نقل الصحفي باراك رافيد مراسل موقع "أكسيوس".
ورغم التحضير لجولة مفاوضات جديدة بين طهران والترويكا الأوروبية الثلاثاء المقبل، فإن رافيد أكد أن الاتصال لم يسفر عن أي تقدم.
مشيراً إلى أن الوزير الإيراني لم يقدم مقترحات جديدة لمعالجة المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي.
وبحسب رافيد، بدأ الاتصال بنبرة متوترة بعدما تساءل عراقجي بغضب عمّا إذا كان يحق للأوروبيين تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات.
كما أبدى رفضه استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، متهماً واشنطن بأنها الطرف غير الراغب في التفاوض.
وأكد عراقجي أن بلاده "تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، لكنه لم يلمّح إلى أي استعداد لمنح المفتشين وصولاً إضافياً إلى المواقع النووية.
تأتي هذه التصريحات متطابقة مع ما أعلنه البيت الأبيض بعد استهداف منشآت فوردو وأصفهان ونطنز، إذ أكد حينها أن إيران لم تتمكن من نقل مخزونها عالي التخصيب قبل الضربة، وأنه ما زال تحت الأنقاض.
وكانت تقارير إعلامية قد أثارت شكوكا بشأن نقل إيران كميات من اليورانيوم المخصب قبيل الضربة.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفى ذلك، قائلاً: من الصعب جداً إخفاء مثل هذه الكميات الثقيلة والخطيرة.
مؤكداً أن القوات الإيرانية لم تتمكن من إجلاء المواد النووية قبيل الهجوم.