شرطة زاخو تطلق حملة لتنظيم حراس الأسواق وتطبيق معايير أمنية جديدة
أربيل (كوردستان24)- أطلقت مديرية شرطة زاخو حملة تنظيمية شاملة للقطاع الأمني الخاص في أسواق المدينة والمجمعات التجارية، بهدف رفع مستوى الأمان وإنهاء حالة العمل غير المنظم التي كانت سائدة في السابق.
وتتضمن الإجراءات الجديدة إلزام أصحاب المحال والشركات بالتعاقد مع شركات أمنية مرخصة، وتطبيق معايير صارمة على جميع حراس الأمن العاملين.
وفي السابق، كان أصحاب المحال التجارية يعينون حراسًا بشكل فردي، وغالبًا ما كان هؤلاء "الحراس الليليون" غير مؤهلين أو مدربين، مما شكل تحديًا أمنيًا.
وفي تصريح خاص لكوردستان 24، أوضح النقيب أحمد رمضان، المتحدث باسم شرطة زاخو، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة مدروسة لتعزيز الأمن. وقال: "لقد بدأنا بتنفيذ مشروع يهدف إلى تنظيم عمل حراس الأمن. الآن، يجب على كل من يرغب في العمل كحارس أمن التسجيل رسميًا لدى الشركات الأمنية المعتمدة، والتي تعمل بدورها تحت إشراف الشرطة".
معايير صارمة لضمان الكفاءة
وكشف النقيب رمضان عن الشروط الجديدة التي فرضتها وزارة الداخلية ويجب توافرها في كل حارس أمن، وأهمها:
العمر: يجب أن يتراوح عمر المتقدم بين 21 و 50 عامًا.
اللياقة البدنية: يجب أن يتمتع بقدرات جسدية تؤهله للقيام بمهامه.
سجل جنائي نظيف: يتم فحص السجل الجنائي وبصمات الأصابع لجميع المتقدمين للتأكد من خلو سجلاتهم من أي سوابق.
وأضاف: "هذه الإجراءات تضمن أن الأشخاص الذين يتولون هذه المسؤولية مؤهلون وموثوقون. للأسف، في السابق، كان بعض الحراس من كبار السن أو لديهم سجلات إشكالية".
نتائج فورية وتعيين حارسات لأول مرة
أكد المتحدث باسم شرطة زاخو أن الخطة بدأت تؤتي ثمارها بالفعل. فخلال الأسابيع الثلاثة الماضية منذ بدء التنظيم، تمكنت الفرق الأمنية من إلقاء القبض على ثلاثة متهمين بجرائم مختلفة في السوق، بفضل التنسيق المحكم مع الشركات الجديدة.
وفي خطوة هي الأولى من نوعها في زاخو، تضمنت الخطة تعيين حارسات أمن إناث. وعن هذه النقطة، قال النقيب رمضان: "وجود العنصر النسائي في فرق الحراسة سيعزز الشعور بالأمان لدى النساء في السوق، ويسهل التعامل مع أي حالات تتطلب تفتيشًا أو تحقيقًا مع سيدات".
وأشار إلى أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط لحماية الممتلكات، بل أيضًا لتخفيف العبء عن كاهل قوات الشرطة، وتعزيز الأمن والاستقرار في قلب مدينة زاخو التجاري.