سوريا.. اعتقال نحو 15 عنصراً من خلايا "داعش" بينهم قيادي خلال تشرين الثاني

أربيل (كوردستان24)- شهدت مناطق شمال وشرق سوريا في تشرين الثاني تصعيدًا ملحوظًا في التحركات العسكرية لقوات "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، تمثل في تعزيزات جوية وبرية واسعة، شملت نقل أسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوي ورادار، إضافة إلى توسيع البنية اللوجستية في قواعد الحسكة والرقة ودير الزور. كما كثّف التحالف من تدريباته المشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في إطار رفع الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق العملياتي.

وفي الوقت ذاته، نفذت القوات المشتركة سلسلة عمليات أمنية دقيقة ضد خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" في مناطق الإدارة الذاتية، إلى جانب تحركات نوعية في مناطق الحكومة الانتقالية، ما يعكس اتجاهاً واضحاً نحو ترسيخ الوجود العسكري الأمريكي وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية في مواجهة تنامي نشاط "التنظيم".

_2 تشرين الثاني، دوّت أصوات انفجارات قوية، في مدينة الحسكة ومحيطها، ناجمة عن تدريبات عسكرية مكثّفة بالذخيرة الحية نفذتها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” داخل معسكر الطلائع جنوب المدينة.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه التدريبات تُعد من الأضخم في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

_11 تشرين الثاني، دوت انفجارات عنيفة في قاعدة قسرك قاعدة “التحالف الدولي” شمال الحسكة، تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية مشتركة بين القوات سابقة الذكر وقوات سوريا الديمقراطية، وشملت التدريبات استخدام الأسلحة الحديثة والثقيلة، وسط تحليق للطائرات الحربية في سماء المنطقة، لرفع الجاهزية القتالية للمقاتلين.

_13 تشرين الثاني، دوت انفجارات قوية تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية بين “التحالف الدولي” وقوات سوريا الديمقراطية في قاعدة قسرك شمال الحسكة، استخدمت خلالها أسلحة حديثة وثقيلة، لرفع الجاهزية بعد وصول شحنات أسلحة ومعدات جديدة إلى القاعدة.

_17 تشرين الثاني، أجرت قوات “التحالف الدولي” بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية تدريبات عسكرية في قاعدة قسرك شمال محافظة الحسكة، وذلك عقب وصول دفعة جديدة من الأسلحة المتطورة إلى القاعدة.

_18 تشرين الثاني، أجرت قوات “التحالف الدولي” تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية في قاعدة “قسرك” شمال الحسكة وقد تخلل ذلك تدريبا على إطلاق النار قبل العمل على PACFIRE باستخدام نظام دفاع مضاد للصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون.

_21 تشرين الثاني، دوت انفجارات عنيفة، تبين أنها ناجمة عن تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية بين قوات “التحالف الدولي” و”قسد” في قاعدة قسرك بريف الحسكة.
وشملت التدريبات استخدام الأسلحة التي وصلت حديثا إلى القاعدة ومنها إطلاق الصواريخ والمدفعية الثقيلة وتشغيل أنظمة رادار، والرمي على أهداف وهمية في المنطقة كما حلقت طائرات حربية ومروحية في سماء المنطقة في إطار التدريبات التي ستستمر حتى فجر يوم السبت.

_25 تشرين الثاني، أجرت قوات “التحالف الدولي” وبمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية، تدريبات عسكرية ليلية في قاعدة قسرك شمال الحسكة، استُخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة ومدرعات من نوع “برادلي”.
وبحسب المعلومات، بدأت التدريبات بعد منتصف ليلة الاثنين ـ الثلاثاء ، حيث تم استهداف أهداف وهمية ضمن مناورة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق الميداني بين الجانبين واستمرت التدريبات حتى فجر اليوم الثلاثاء، وسط استنفار أمني داخل القاعدة و تحليق لطائرات التحالف في الأجواء المحيطة.

_30 تشرين الثاني، نفّذت قوات “التحالف الدولي” بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية تدريبات عسكرية ليلية في قاعدة قسرك بريف الحسكة الشمالي، تضمنت مناورات ميدانية وتمارين على تنسيق العمليّات المشتركة.

المصدر.. المرصد السوري

 
Fly Erbil Advertisment