"رديف الكهرباء" في أزمة.. أصحاب المولدات في بغداد يطالبون السوداني بإنصافهم من "فكي" الوقود والضرائب
أربيل (كوردستان 24)- وسط تراجع ملحوظ في ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية الوطنية، نظم العشرات من أصحاب المولدات الأهلية في العاصمة بغداد وقفة احتجاجية لمناشدة رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، للتدخل العاجل وحل المشكلات التي تعصف بقطاعهم وتنعكس مباشرة على كاهل المواطن.
أكد المحتجون في تصريحات لـ "كوردستان 24" أنهم يمثلون "الرديف الساند" لوزارة الكهرباء، خاصة بعد اعتراف الأخيرة بصعوبة توفير الطاقة على مدار الساعة.
وأشار ممثلو المولدات إلى أن جدول التجهيز الحالي وصل إلى مستويات متدنية (6 ساعات قطع مقابل ساعة تجهيز واحدة)، مما يلقي بمسؤولية الإنارة والتشغيل بالكامل على المولدات الأهلية.
مطالب بالوقود وإلغاء الضرائب
تركزت مطالب المحتجين على نقطتين أساسيتين:
1. زيادة حصة الوقود: طالب أصحاب المولدات برفع حصة الكاز المخصصة لهم من 15 لتر إلى 45 لتر لكل (كي في)، مؤكدين أن الكمية الحالية لا تغطي ساعات التشغيل الطويلة التي تتجاوز 16 ساعة يومياً.
2. إسقاط الضرائب "بأثر رجعي": شكى أصحاب المولدات من فرض ضرائب وجبايات وصفوها بـ"الخيالية" تصل إلى 40 مليون دينار عراقي، مطالبين بمعاملتهم كجهة خدمية أسوة بالمدارس والمستشفيات الأهلية، وإلغاء هذه المبالغ التي تزيد من كلفة الأمبير على المواطنين.
من جانبه، كشف "أبو سيف"، ممثل رابطة المولدات في بغداد، عن وجود أكثر من 46 ألف مولدة أهلية في العاصمة، مبيناً أن 3000 منها تعمل بدون دفاتر وقودية رسمية، مما يضطر أصحابها لشراء الوقود بأسعار تجارية مرتفعة.
واختتم المحتجون وقفتهم بمطالبة السوداني بشمولهم بالمبادرات الحكومية التي استهدفت شرائح خدمية أخرى.
محذرين من أن استمرار "الدوامة" بين وزارات النفط والكهرباء والمحافظة سيؤدي في النهاية إلى انقطاع الخدمة عن أحياء واسعة في العاصمة أو اضطرارهم لرفع الأسعار بشكل لا يطيقه المواطن البسيط.