حكومة إقليمية في شرق ألمانيا تنهار واليمين المتطرف يدعو لانتخابات مبكرة
أربيل (كوردستان 24)- خسر الائتلاف الحاكم في ولاية براندنبورغ في شرق ألمانيا غالبيته الثلاثاء، ما أثار دعوات من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف لإجراء انتخابات جديدة.
وصرح رئيس وزراء الولاية ديتمار فويدكه، من الحزب الاشتراكي الديموقراطي المنتمي إلى يسار الوسط، بأنه سيشكل حكومة أقلية موقتا، وسيسعى إلى إجراء محادثات بشأن تحالف جديد مع الحزب الديموقراطي المسيحي المنتمي الى يمين الوسط بزعامة المستشار فريدريش ميرتس.
اندلعت الأزمة عندما أنهى فويدكه ائتلافا استمر عاما مع حزب براندنبورغ الاشتراكي، وهو حزب يساري متطرف موالٍ لموسكو، مُعللا ذلك بـ"خلافات مستمرة" داخل الحزب، الشريك الأصغر في الائتلاف.
وأدى هذا الخلاف إلى استقالة وزير مال الولاية روبرت كرومباخ ونائبين آخرين من حزب براندنبورغ الاشتراكي، إذ اتهم كرومباخ بعض أعضاء الحزب بالسعي إلى "أن يكونوا سياسيين معارضين داخل الحكومة".
واتهم حزب براندنبورغ الاشتراكي الثلاثة بـ"خيانة الناخبين".
وأعلن زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي في ولاية براندنبورغ يان ريدمان استعداده للحوار مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي، مؤكدا ضرورة "الاستقرار والموثوقية في السياسة" في المنطقة المحيطة بالعاصمة برلين.
في غضون ذلك، استغل حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف هذه التطورات ليطالب بإجراء انتخابات جديدة، آملا في تحقيق مكاسب إضافية في معقله الشرقي السابق الذي كان معقلا للحزب الشيوعي.
وكتبت الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا على المستوى الوطني أليس فايدل على منصة إكس "لا يمكن أن تؤدي الفوضى الحكومية في براندنبورغ إلا إلى نتيجة منطقية واحدة: انتخابات مبكرة فورية!".
في انتخابات براندنبورغ الأخيرة التي جرت في أيلول/سبتمبر 2024، حلّ حزب البديل من أجل ألمانيا في المركز الثاني بفارق ضئيل عن الحزب الاشتراكي الديموقراطي، لكن استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر تقدما واضحا له هناك.
وفاز البديل من أجل ألمانيا، المناهض للهجرة، في انتخابات ولاية تورينغن للمرة الأولى العام الماضي، ويأمل في تحقيق مكاسب قوية هذا العام في انتخابات ولايتي ساكسونيا-أنهالت ومكلنبورغ-فوربومرن.
لكن لم يسبق له أن شارك في أي حكومة ألمانية بسبب رفض جميع الأحزاب الأخرى إشراك اليمين المتطرف.
المصدر: فرانس برس