قيادي في "جبهة الشعب": نثق بمحكمة تمييز أربيل لحسم قضية لاهور شيخ جنكي
أربيل (كوردستان24)- صرح قيادي في تيار "جبهة الشعب" (بەرەی گەل) قائلاً: "لدينا ثقة بمحكمة التمييز في أربيل لحسم ملف لاهور شيخ جنكي".
وأفاد شادمان ملا حسن، القيادي في "جبهة الشعب"، لمراسل "كوردستان 24" أحمد عبد الصمد، اليوم الاثنين 12 كانون الثاني 2025، بأن ملف لاهور شيخ جنكي ورفاقه سيُحال إلى محكمة التمييز في أربيل.
ووصف ملا حسن هذه القضية بأنها "ظلم كبير" و"جريمة" بحق رفاقهم الذين تم التعامل معهم بطريقة "غير قانونية".
وبحسب شادمان ملا حسن، فإن "القضية بدأت أساساً بشكل غير قانوني ودون أي مبرر، حينما حاصرت قوة ميليشياوية منزل شخص هو عضو في مجلس الأمن، وبرلماني منتخب في كوردستان، ورئيس كيان سياسي". وأكد أن المادة القانونية التي استُخدمت لتوجيه الاتهام إليهم لا صلة لها بالتهم المنسوبة إليهم.
وأشار القيادي في "جبهة الشعب" إلى أن "إحالة الملف إلى محكمة التمييز في أربيل، بوصفها أعلى سلطة قضائية، تعد خطوة مهمة للتدقيق وإصدار القرار النهائي. وقد طلب محامو لاهور شيخ جنكي ورفاقه إحالة القضية إلى التمييز بسبب شكوكهم في مسار المحاكمة وخوفهم من التدخلات والضغوط السياسية".
وأوضح ملا حسن أن "طبيعة الحادثة تقتضي اللجوء إلى مسار قضائي محايد، والمسار الأفضل هو محكمة التمييز"، مؤكداً لمؤيديهم أن المحكمة مهنية وستتخذ قرارها بناءً على الأدلة والمواد القانونية.
ورداً على سؤال حول احتمال إلغاء القضية من قبل محكمة التمييز، قال شادمان ملا حسن: "لقد وقع غدر كبير جداً؛ فلا يمكن اتهام شخص جزافاً بمحاولة الاغتيال دون وجود أدلة ووثائق". وانتقد طريقة الاعتقال، معتبراً أنه كان ينبغي التعامل مع القضية وفقاً للقانون ومن خلال المؤسسات الرسمية مثل مجلس الأمن، وليس عبر تحريك قوة مسلحة كبيرة.
وفي الختام، أشار شادمان ملا حسن إلى أنه في حال لم تجد محكمة التمييز أدلة كافية في الملف، فسيتم إغلاقه تماماً. لكنه حذر من أن العملية قد تخضع لـ"رغبات سلطوية" وتأثيرات سياسية، وهي التي تسببت في تأخير حسم القضية لمدة أربعة أشهر.
يُذكر أنه في 22 آب 2025، جرى اعتقال لاهور شيخ جنكي، رئيس "جبهة الشعب"، مع شقيقه وعدد من مؤيديه عقب مواجهة مسلحة في مدينة السليمانية. ومن المقرر أن تعقد الجلسة الأولى للمحاكمة في محكمة السليمانية، رغم مطالبة فريق الدفاع بتدقيق الملف من قبل محكمة التمييز في أربيل.