بغداد توضح ملابسات مغادرة دبلوماسيين عراقيين للولايات المتحدة وتؤكد: الإجراء ليس "طرداً"

أربيل (كوردستان24)- أصدرت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأربعاء، توضيحاً رسمياً بشأن الأنباء المتداولة حول اتخاذ السلطات الأمريكية إجراءات بحق اثنين من الدبلوماسيين العراقيين، نافيةً في الوقت ذاته أن تكون هذه الإجراءات قد وصلت إلى مستوى "الطرد" الدبلوماسي.

وذكرت الوزارة في بيان صحفي أنها تتابع عن كثب مع الجهات الأمريكية المختصة حيثيات هذا القرار للوقوف على الأسباب والمبررات المرتبطة به. وأشارت إلى أن التغطيات الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي التي تناولت الموضوع تضمنت معلومات "غير دقيقة"، لا سيما فيما يتعلق بتوصيف الحالة القانونية والمدد الزمنية الممنوحة للمغادرة.

وأوضحت الخارجية في بيانها أن "الإجراء المتخذ لا يرقى إلى حالة الطرد بالمعنى القانوني والدبلوماسي المتعارف عليه، وإنما يندرج ضمن رغبة الجانب الأمريكي في عدم استمرار عمل أحد الدبلوماسيين على أراضيها".

وفي تفاصيل إضافية، كشفت الوزارة أن أحد الدبلوماسيين المعنيين لا يزال يمارس مهامه الرسمية بصورة طبيعية، ومن المقرر أن يغادر الولايات المتحدة في نهاية الشهر الجاري وفقاً للسياقات المتبعة.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن العلاقات "العراقية–الأمريكية" متينة وتقوم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشددة على أن إدارة هذه العلاقات تتم وفق الأطر والأعراف الدبلوماسية الدولية المعتمدة بين الدول.