فنانٌ تشكيلي يوثّق مأساة "الأنفال" في معرض فني

أربيل (كوردستان 24)- يوثّق الفنان التشكيلي الكوردي، عثمان أحمد، مأساة جريمة الأنفال في معرضٍ فني افتتحه أمس الجمعة.

وتزامناً مع افتتاح معرضه الفني الجديد، قال أحمد في تصريحٍ لـ كوردستان 24: أعمل على هذا المشروع منذ نحو 40 عاماً، وأعتبره مشروع عمري، لقد كنت شاهداً على جرائم الأنفال ونجوت منها بمحض الصدفة، لذا أردت توثيق ما رأيته بأم عيني ليبقى حياً في ذاكرة شبابنا، ولأُطلع العالم عليه.

وأضاف: لدي ارتباط وثيق بفن التخطيط (Drawing)، فهو قريب جداً من وجداني، وقد كان الوسيلة الأنسب لي لتسجيل تلك الآلام والعذابات والمعاناة التي خلفتها عمليات الأنفال، سواء التي سمعتها من الناس أو التي عاينتها بنفسي، لأعرضها اليوم في هذا المعرض".

وحول أهمية المتاحف وحفظ الأرشيف، أكد أحمد: من الضروري أن يكون لدينا متحف خاص لنتمكن من أرشفة تاريخنا والحفاظ عليه، أسوة بالدول الأخرى التي مرت بظروف مأساوية مشابهة. فالمتاحف تتيح للزوار، خاصة الأجانب، الاطلاع على الحقائق، مما يساهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً، مشروعي هذا هو محاولة لإعادة توعية الفرد الكوردي بكل الكوارث التي حلت بشعبنا.

عن الفنان ومعرضه:

* نبذة: الفنان عثمان أحمد من مواليد مدينة السليمانية عام 1962.

* المسيرة: عُرضت أعماله في العديد من المعارض الفنية في أوروبا والشرق الأوسط، ويُعد أحد أشهر الفنانين التشكيليين في كوردستان.

* موعد المعرض: يستمر المعرض في استقبال زواره حتى يوم الثلاثاء الموافق 20 كانون الثاني.