تحذيرات من "فتنة عشائرية".. إلهام أحمد تدعو المواطنين لعدم الانجرار وراء الدعاية المضللة

أربيل (كوردستان24)- دعت مسؤولة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا"، إلهام أحمد، المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة وعدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة، مؤكدةً الالتزام التام باتفاق التهدئة وتوحيد القوى في المنطقة.

وقالت أحمد في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة (إكس): "أدعو المواطنين إلى اليقظة التامة وعدم الوقوع في فخ الإشاعات"، مشددةً على أن كافة التقارير التي تحدثت عن وقوع مجازر في مدينة الحسكة "عارية عن الصحة ومفبركة بالكامل".

واتهمت المسؤولة في الإدارة الذاتية مجموعات متطرفة ضمن قوات "الجيش العربي السوري" بنشر هذه الأنباء المضللة، معتبرةً أن الهدف منها هو "تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإثارة الفتن العشائرية، والتمهيد لشن هجمات على مدينتي الحسكة وكوباني". واختتمت تصريحها بالتأكيد على العمل الجاري لتوحيد القوى العسكرية والأمنية في الحسكة لضمان استقرار المنطقة.

إعلان رسمي من دمشق
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السورية، يوم الأحد (18 كانون الثاني 2026)، الوقف الرسمي والشامل للعمليات القتالية على كافة الجبهات، وذلك تنفيذاً للاتفاق الجديد المبرم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وذكرت الوزارة في بيان لها: "بناءً على الاتفاق الذي تم بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي، نعلن دخول وقف إطلاق النار الشامل ووقف كافة العمليات العسكرية والقتالية حيز التنفيذ في مختلف مناطق الاشتباك". كما أصدرت الوزارة توجيهات لقوات الجيش بضرورة الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وأوضحت وزارة الدفاع أن الهدف من هذه الخطوة هو "التحضير لفتح ممرات آمنة تضمن عودة السكان إلى مناطقهم، وتهيئة الأرضية لعودة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها في تقديم الخدمات للمواطنين".

يأتي هذا التطور بعد سلسلة من المباحثات التي تهدف إلى إنهاء الصراع المسلح وتنسيق الجهود الإدارية والأمنية في مناطق شمال وشرق سوريا.