رغم وقف إطلاق النار.. تصعيد خطير في عين عيسى والشدادة والرقة

أربيل (كوردستان24)- أشار المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية، إلى أنه "على الرغم من الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار والبيانات الصادرة بهذا الشأن، تواصل فصائل حكومة دمشق هجماتها على قوّاتنا في كلّ من عين عيسى والشدادة والرقة".

وأضاف: "تشهد هذه الأثناء اشتباكات عنيفة بين قوّاتنا وتلك الفصائل على محيط سجن (الأقطان)، بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم داعش الإرهابي، في تطور بالغ الخطورة".

وتابع: "إننا نؤكد للرأي العام أن مستوى التهديد يتصاعد بشكل كبير، في ظل محاولات تلك الفصائل الوصول إلى السجن والسيطرة عليه، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار وتفتح المجال أمام عودة الفوضى والإرهاب".

ووأردف: "عليه، نضع هذه الوقائع أمام الرأي العام، ونحمّل الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن أي نتائج كارثية قد تنجم عن استمرار هذه الهجمات".

وبدأ الجيش السوري الاثنين انتشاره في مناطق كانت تحت سيطرة قسد في محافظة دير الزور (شرق)، وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس، غداة إعلان دمشق عن اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية يقضي بوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن "قوات الجيش تبدأ عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية".

وشاهد مراسل فرانس برس أرتالا عسكرية مؤلفة من عشرات الآليات وهي تقلُ قوات أمنيّة وعسكريّة في طريقها إلى ريف دير الزور الشرقي، التي أخلتها قوات سوريا الديمقراطية فجر الأحد قبيل إعلان الاتفاق.

وأفاد عن صف طويل من السيارات والشاحنات الصغيرة والدراجات النارية انتظرت عبور جسر ضيق فوق نهر الفرات، الذي يفصل المحافظة النفطية إلى جزئين.