إدانة باكستاني بتهمة التخطيط لاغتيال ترامب ومسؤولين أميركيين
أربيل (كوردستان 24)- دانت هيئة محلفين في بروكلين الجمعة باكستانيا يُشتبه في ارتباطه بإيران، بتهمة التخطيط لاغتيال الرئيس دونالد ترامب أو مسؤولين أميركيين آخرين، ردا على اغتيال الجيش الأميركي قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وفق مدعين.
وسعى آصف رضا مرجنت (48 عاما) لإيجاد قاتل مأجور لاغتيال سياسي أو مسؤول حكومي في الولايات المتحدة، حسبما قال المدعون خلال المحاكمة التي جرت في محكمة فدرالية.
قُتل سليماني، قائد العمليات العسكرية الخارجية الإيرانية، في ضربة أميركية بطائرة مسيرة في بغداد في كانون الثاني/يناير 2020، وتوعدت إيران بالانتقام لمقتله.
وخلال محاكمته الأربعاء قال مرجنت إنه أُرغم على المشاركة في مؤامرة لحماية عائلته في طهران من الحرس الثوري، وفق وسائل إعلام، مضيفا أنه كان يتوقع أن يتم توقيفه قبل أي عملية اغتيال.
وقال إنه لم يتلق أوامر بقتل شخص محدد، لكنه أشار إلى أن جهة اتصاله الإيرانية ذكرت ثلاثة أشخاص على صلة بالمخطط هم: الرئيس ترامب والرئيس السابق جو بايدن وسفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي.
وسيصدر لاحقا الحكم بحق مرجنت بعد إدانته بالتهمتين الموجهتين إليه وهما "الإرهاب العابر للحدود" و"القتل المدبّر"، حسبما صرح متحدث باسم النيابة العامة لوكالة فرانس برس. وقد يواجه عقوبة السجن المؤبد.
وتجري محاكمة آصف مرجنت في خضم الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي دخلت أسبوعها الثاني، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وكان مسؤولون أميركيون قد صرحوا سابقا بأن مرجنت يرتبط بـ "علاقات وثيقة مع إيران"، وقالو إن مخططه المفترض "مستوحى من أساليب النظام الإيراني"، وفق ما نقلته فرانس برس.
وشنت القوات الأميركية والإسرائيلية هجوما واسع النطاق على إيران في 28 شباط/فبراير، هدفه وفق واشنطن وقف التهديدات النووية والصاروخية الإيرانية.
إلا أن الحرب وجّهت ضربة قاصمة لكبار قادتها، ويطالبها الرئيس دونالد ترامب الآن باستسلام "غير مشروط".
وكان مرجنت قد اعتُقِل في 12 تموز/يوليو 2024 قبل أن يتمكن من مغادرة الولايات المتحدة.