قائد قسد: دمشق لم تستجب لأيٍ من مبادرات وقف إطلاق النار

أربيل (كوردستان 24)-أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، عن تصعيد عسكري خطير يستهدف مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكداً أنهم لن يتوانوا في الدفاع عن المناطق ذات الغالبية الكوردية.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها لوكالة هاوار، حذر عبدي من خطورة الوضع الميداني في مخيم الهول ومنشآت احتجاز مقاتلي تنظيم "داعش" في الشدادي.

وقال: ندعو التحالف الدولي لتحمّل مسؤولياته في حماية منشآت احتجاز عناصر داعش، مشيراً إلى أن المخيم يتعرض منذ مساء أمس لهجمات عنيفة ومحاولات اقتحام والسيطرة عليه بالقوة. 

وكشف عبدي أن حراس المخيم اضطروا للانسحاب بعد مواجهات ضارية مع أرتال عسكرية مدعومة بالمدرعات والدبابات.

واتهم القائد العام لـ (قسد) الحكومة السورية بمواصلة هجماتها المكثفة على مدن الحسكة وريفها ومدينة كوباني.

مؤكداً أن دمشق هي من لم تستجب لأيٍ من مبادرات وقف إطلاق النار التي طُرحت خلال الأسبوعين الماضيين.

 وبسط عبدي رؤية القوات للمرحلة الحالية قائلاً: "لقد انسحبنا إلى المناطق ذات الغالبية الكوردية، وحمايتها هي أولويتنا القصوى التي لا تقبل المساومة".

مضيفا بشكل عاجل،"ندعو الحكومة السورية إلى إيقاف الهجمات والعودة إلى طاولة الحوار".
 
ووجه مظلوم عبدي نداءً عاجلاً إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، لمطالبته بتحمّل مسؤولياته القانونية والأمنية في حماية منشآت احتجاز عناصر "داعش" وعوائلهم، منعاً لخروج الوضع عن السيطرة.

وفي ختام تصريحاته، جدد قائد (قسد) دعوته للحكومة السورية بضرورة إيقاف العمليات العسكرية فوراً والعودة إلى طاولة الحوار السياسي، محيياً في الوقت ذاته "صمود الأهالي والمقاتلين في وجه الهجمات التي تستهدف الوجود الكوردي في المنطقة".