قيادي في الحشد: إعادة معتقلي داعش إلى العراق خطأ كبير

تجهيزات الجيش العراقي على الحدود مع سوريا (فرانس برس)
تجهيزات الجيش العراقي على الحدود مع سوريا (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- قال القيادي البارز في منظمة بدر، أبو تراب التميمي، في تصريح لـ«كوردستان24»: «نرفض وندين بشكل قاطع إعادة سجناء تنظيم داعش إلى العراق بأي شكل من الأشكال».

وشدّد التميمي على أنه لا يجوز السماح بإعادة الإرهابيين إلى العراق تحت أي مسمى، واصفاً هذه الخطوة بأنها «خطأ»، ومؤكداً أن «على الحكومة تحمّل مسؤولياتها».

وفي ما يتعلق بالوضع على الحدود العراقية–السورية، قال أبو تراب التميمي: «تم إرسال لواء إضافي من الحشد الشعبي، وهو اللواء الأول، إلى محافظة الأنبار، والحدود مؤمّنة بالكامل».

وأوضح القيادي في الحشد أن هذه التطورات كانت متوقعة منذ فترة، وأن القوات استعدّت لها مسبقاً.

تأتي تصريحات التميمي في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن بدء عملية جديدة لنقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرقي سوريا إلى العراق.

وفي المرحلة الأولى، تم نقل 150 سجيناً من عناصر داعش من الحسكة إلى العراق.

كما أكد مقداد ميري، المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، هذه الأنباء، مشيراً إلى أن السجناء سيتم توزيعهم على عدة سجون.

يأتي نقل سجناء داعش عقب تدهور الوضع الأمني في سجونغرب كوردستان، ولا سيما بعد الهجمات التي استهدفت سجن الشدادي، والتي أسفرت عن فرار عدد من العناصر الخطِرة التابعة للتنظيم.

ووصفـت الحكومة العراقية هذه الخطوة بأنها «إجراء استباقي» يهدف إلى «حماية الأمن الوطني»، مؤكدة البدء باتخاذ الإجراءات القضائية بحق السجناء.

في المقابل، رحّبت الولايات المتحدة بالقرار العراقي، واعتبرته خطوة مهمة في إطار القضاء على الإرهاب في المنطقة.

من جهتها، أكدت القيادات الأمنية العليا في العراق أن الحدود مؤمّنة عبر ثلاث طبقات دفاعية مشددة؛ الأولى تتولاها قوات حرس الحدود، والثانية الجيش العراقي، والثالثة قوات الحشد الشعبي.

كما يتم استخدام كاميرات مراقبة حرارية، وطائرات مسيّرة، وجدران إسمنتية، وخنادق لتأمين الحدود، إلى جانب وجود تنسيق مستمر بين القوات الأمنية التابعة للحكومة الاتحادية وقوات البيشمركة.