الأمم المتحدة تؤكّد تهجير أكثر من 170 ألفاً جرّاء هجمات قوات دمشق

أربيل (كوردستان24)- أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" تهجير أكثر من 170 ألف شخص منذ 6 كانون الثاني في حلب والحسكة والرقة، جراء الهجمات الأخيرة لمرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا. وأشار إلى استمرار انقطاع الكهرباء والإنترنت في مدينة كوباني المحاصرة منذ أكثر من أسبوع من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة.

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في سوريا، أن أكثر من 170 ألف شخص هُجّروا منذ 6 كانون الثاني الجاري في كل من حلب والحسكة والرقة، على خلفية الهجمات الأخيرة لمرتزقة الحكومة المؤقتة. 

وأكد "أوتشا" أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون دعم الاستجابة الإنسانية في شمال شرق سوريا. وفي هذا السياق، وصلت قافلة إنسانية مشتركة بين الوكالات، يوم أمس، إلى مدينة قامشلو، حاملة مواد غذائية وملابس شتوية وبطانيات وإمدادات أساسية أخرى، مع الإشارة إلى أن "تسيير المزيد من القوافل خلال الأيام المقبلة".

وأفاد المكتب بأن الشركاء الإنسانيين يواصلون توزيع الغذاء والخبز والمساعدات النقدية في المراكز الجماعية ومواقع الإقامة، إلى جانب تقديم خدمات صحية متنقلة تشمل التطعيمات والرعاية الصحية النفسية. كما جرى فحص سوء التغذية وتقديم دعم غذائي لأكثر من 1500 طفل، إضافة إلى مئات النساء الحوامل والمرضعات في الحسكة وأريافها.

من جانبه، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الشركاء على الأرض أفادوا بأنه "لم تتم إعادة التيار الكهربائي وخدمة الإنترنت بعد في مدينة كوباني"، ما يزيد من معاناة السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة جرّاء الحصار المفروض على المدينة من قبل قوات الحكومة المؤقتة.

وختم "أوتشا" بالإشارة إلى أنه منذ تشرين الأول الماضي، قدم الشركاء الإنسانيون مساعدات شتوية، تشمل البطانيات والملابس ومستلزمات التدفئة، لنحو 450 ألف شخص في مختلف أنحاء سوريا.