الإطار التنسيقي يعلن تمسّكه بالمالكي كمرشحٍ لمنصب رئيس الوزراء
أربيل (كوردستان 24)- أكد قادة الإطار التنسيقي على تمسكهم بزعيم ائتلاف دولة القانون لرئاسة الحكومة الجديدة، معتبرين تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهذا الصدد "انتهاكاً للسيادة".
جاء ذلك، خلال اجتماعٍ عقده الإطار اليوم الأربعاء في مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رداً على تصريحات ترامب.
وبحسب وسائل إعلام محلية، شدد المجتمعون على "ضرورة عقد جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية في الأسبوع المقبل وتوحيد الرؤى بين الأحزاب الكوردية للاتفاق على مرشح لتولي رئاسة الجمهورية".
ورفض قادة الإطار التدخل الأميركي، معتبرين أن تصريحات ترمب "تمثل انتهاكاً للسيادة العراقية وتدخلاً في الشأن الداخلي".
مؤكدين تمسكهم بالمالكي كمرشح لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة.
مشيرين في الوقت ذاته، إلى أن رئيس ائتلاف دولة القانون قادر على تشكيل حكومته بعد تكليفه من رئيس الجمهورية المنتخب.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعرب عن معارضته الشديدة لاحتمالية عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء في العراق.
معتبراً أن هذه الخطوة قد تمثل "خطأً فادحاً" يهدد مستقبل البلاد واستقرارها.
وأشار ترامب، في تصريحات له، إلى أن فترة حكم المالكي السابقة شهدت تراجعاً اقتصادياً وحالة من الفوضى، محذراً من تكرار تلك التجارب.
وعزا الرئيس الأميركي مخاوفه إلى ما وصفه بـ"السياسات والأيديولوجيات" التي انتهجها المالكي خلال ولايته الماضية، والتي يرى ترامب أنها أثرت سلباً على العراق.
ولوّح الرئيس الأمريكي بوقف المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للعراق في حال وصول المالكي إلى السلطة مجدداً.
وأكد ترامب أن استمرار الدعم الأميركي هو شرط أساسي لنجاح العراق وازدهاره، مشدداً على أن غياب هذا التعاون قد يحرم البلاد من فرص تحقيق "الحرية والاستقرار الاقتصادي".