إلهام أحمد: الاتفاق بين "قسد" ودمشق خطوة مهمة لترسيخ الاستقرار في سوريا
أربيل (كوردستان24)- وصفت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية بأنه "خطوة مهمة" في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الدائم في البلاد.
وأكدت أحمد في تصريح لها، أن هذا التفاهم يفتح آفاقاً جديدة لإنهاء الصراعات الممتدة وإعادة تنظيم الصف الداخلي السوري، مشيرةً إلى أن دخول القوى الأمنية إلى المدن بموجب هذا الاتفاق يأتي ضمن إطار عملية دمج تدريجية ومسؤولة بين المؤسسات.
وأوضحت الدبلوماسية الكوردية البارزة أن الهدف من هذه الخطوة هو ضمان بناء "شراكة حقيقية" في منظومة الحكم، تضمن صون كرامة وحقوق جميع المكونات القومية والدينية بصفتهم جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية.
ويُصنف اتفاق الـ 30 من كانون الثاني/يناير 2026، الذي وُقّع بين قيادة "قسد" وحكومة دمشق، كأبرز إنجاز سياسي تشهده الساحة السورية منذ سنوات. وقد لعبت إلهام أحمد دوراً محورياً في جولات التفاوض الأخيرة بدمشق، لضمان حماية الكيان الإداري للمناطق التي تديرها الإدارة الذاتية ضمن إطار سوريا الموحدة.
ويرى مراقبون أن هذا الاتفاق لن يقتصر أثره على نزع فتيل الحرب الأهلية فحسب، بل يمهد الطريق أمام الكورد وسائر مكونات الشمال السوري ليكونوا شركاء فاعلين في عملية إعادة إعمار البنية التحتية للبلاد والمشاركة في إدارة السلطة.