إلهام أحمد تكشف بنود الاتفاق بين قسد ودمشق

إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية
إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية

أربيل (كوردستان 24)- كشفت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، عن التفاصيل الدقيقة للاتفاق الأخير المبرم مع الحكومة السورية الانتقالية.

مؤكدة أن التفاهمات تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وتضع خارطة طريق شاملة لمستقبل المنطقة عسكرياً وإدارياً.

وأوضحت أحمد خلال مؤتمر صحفي أن الهدف الاستراتيجي من هذا الاتفاق هو حماية المدنيين ومنع عمليات الإبادة.

مشيرة إلى أن بنوده تلزم الفصائل المسلحة التي تقدمت مؤخراً بالانسحاب إلى مواقعها السابقة بضمانات من الدول الوسيطة.

كما تم تحديد خطوط التماس الفاصلة بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وفيما يخص الملف العسكري، أعلنت إلهام أحمد عن البدء بآلية لدمج قوات قسد ضمن قوام الجيش السوري.

وبموجب المخطط المتفق عليه، سيتم تشكيل ثلاثة ألوية عسكرية في منطقتي الحسكة وكوباني، بحيث تكون هذه الوحدات ذات خصوصية مناطقية وتعمل ضمن المنظومة الدفاعية السورية العامة، بالتزامن مع دخول وحدات من الجيش التابع إلى الحكومة السورية الانتقالية إلى مدينة الحسكة.

وطمأنت المسؤولة في الإدارة الذاتية السكان بشأن الملف الأمني، مؤكدة أن قوات الآسايش ستبقى في مناطقها كقوة رسمية مسؤولة عن الأمن الداخلي، ولن يتم استبدالها بأي جهة أخرى.

وأشارت أحمد على الصعيد الإداري والتعليمي، إلى أن الاتفاق منح الإدارة الذاتية صلاحية تسمية محافظ الحسكة، مع التوافق على إعادة تنظيم المؤسسات الخدمية والتربوية.

وشددت على أن اللغة الكوردية ستبقى لغة رسمية وأساسية في المناهج الدراسية، وقالت إنه من المقرر أن تصدر الرئاسة السورية مرسوماً يعترف رسمياً بجميع الشهادات التي تم الحصول عليها باللغة الكوردية.

فيما يتعلق بالمرسوم السابق الصادر، قالت أحمد إن لديهم ملاحظات عليه، ويعتقدون بوجود قصور فيه، وأن بعض النقاط بحاجة إلى تعديل، لذا ستستمر المناقشات.

كما أكدت على ضرورة أن يكون جميع موظفي المؤسسات في المناطق الكوردية من سكان تلك المناطق.

وفيما يتعلق بالمعابر والنقاط الحدودية، كشفت أحمد أنه "لا يزال هناك خلاف حول هذه القضية وأن المفاوضات مستمرة، لأن مطلبنا هو أن تكون مهمة حماية النقاط الحدودية في أيدي السلطات المحلية".

وفي جزء آخر من حديثها، قالت أحمد إن سوريا الآن على أعتاب انتخابات ومرحلة سياسية ودستورية جديدة، يجب أن تُقسّم وتُوزّع السلطات".

وأضافت: اليوم، سيدخل نضالنا مرحلة جديدة، وسنبدأ نضالنا السياسي والقانوني والدستوري، مؤكدةً أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان حقوق الشهداء وتحقيق أهدافهم.