تايلور: يجب ألا يُسمح لأي شخص بأن يُفسد العلاقات بين أميركا والعراق
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي السابقة، فيكتوريا تايلر، أن وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق يُعد خطوة بالغة الأهمية للمستقبل، معربةً عن أملها في أن يستمر هذا الاتفاق وأن يوفّر ضمانات أمنية للمنطقة.
وقالت تايلر في مقابلةٍ على شاشة كوردستان24، إن هناك "بعض المخاوف بشأن دور الولايات المتحدة في سوريا، ولا سيما أنها لم تتمكن في البداية من ممارسة الضغط الكافي على دمشق لوقف أعمال العنف والانتهاكات بحق حقوق المواطنين، إلا أنها تحاول حالياً، إلى حدّ ما، لعب دور الوسيط وحماية حقوق الكورد في سوريا".
وفي ما يتعلق بانسحاب القوات الأميركية من سوريا، أشارت إلى أنه "يتعين على «قسد» الإقرار بذلك، لأن عليها تحمّل مسؤولية حماية أمن المنطقة بنفسها، وأن يكون لها دور وتأثير في الحكومة السورية المستقبلية".
وحول المخاوف المتعلقة بتخلي الولايات المتحدة عن الكورد، قالت تايلر إن ضغوطاً كبيرة "كانت موجودة داخل الإدارة الأميركية لتقليص عدد القوات في سوريا، في الوقت الذي يقدّم فيه ترامب دعماً كبيراً لأحمد الشرع، رئيس سوريا، الأمر الذي أدى إلى إضعاف قدرات «قسد» وخلق هذه المخاوف".
وأضافت: رغم ذلك، يوجد دعم واسع للكورد داخل الكونغرس الأميركي لضمان حماية حقوقهم في سوريا، إلا أن على جميع الأطراف، وخاصة «قسد»، تقديم تنازلات بشأن بعض النقاط.
وفي ما يخص المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة إلى العراق، أوضحت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركية السابقة أن المؤشرات تفيد بأن توم باراك، السفير الأميركي في تركيا والمبعوث الخاص لبلاده إلى سوريا ولبنان، قد يتولى هذه المهمة، قائلة إن باراك "شخص ذكي ويتمتع بخبرة واسعة في التعامل مع العراق".
وأشارت تايلر إلى أن موقف الولايات المتحدة من نوري المالكي "ليس مفاجئاً، نظراً لسجله السلبي في ذلك المنصب، حيث فُتح المجال لتنظيم داعش في عهده واندلعت الحرب الطائفية".
وأضافت أيضاً أنها أجرت أحاديث مع عدد من المصادر في إطار التنسيق، وجميعهم متفقون على ضرورة اختيار رئيس وزراء يحظى بقبول كل من إيران والولايات المتحدة.
وقالت: العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق أهم من أن تُربط بشخص واحد.
وأعربت عن اعتقادها أنه في حال إعادة انتخاب المالكي، فإن العراق سيواجه خطراً كبيراً، وسيكون من الصعب جداً احتواء تداعياته.