فؤاد حسين: العراق والمنطقة يمران بمرحلة حساسة وتصاعد احتمالات الحرب يتطلب حلولاً دبلوماسية
أربيل (كوردستان24)- وصف وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، زيارة نظيره الفرنسي جان نويل بارو إلى بغداد بأنها "تكتسب أهمية بالغة" في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب حلولاً عاجلة وجدية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد اليوم الخميس، 5 شباط 2026، في العاصمة بغداد، قال فؤاد حسين: "هذه هي الزيارة الثانية لوزير الخارجية الفرنسي إلى العراق، وهي تأتي في توقيت حيوي للغاية، بالنظر إلى الأوضاع المعقدة التي تواجهها المنطقة والعراق على حد سواء".
وحول الشأن المحلي، أوضح حسين أن العراق نجح في إتمام العملية الانتخابية بنجاح وبمشاركة شعبية واسعة، مضيفاً: "الآن، تعمل السلطة التشريعية بالتنسيق مع الأحزاب والقوى السياسية على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، تمهيداً للمضي قدماً في تشكيل الحكومة الجديدة".
وفي الجانب الأمني والتعاون الدولي، لفت وزير الخارجية العراقي إلى أن توقيت الزيارة يعكس خطورة المرحلة، خاصة مع دخول "قوة المطرقة" (هێزی چەکوش) إلى المنطقة وتزايد احتمالات نشوب نزاع مسلح، مؤكداً أن الوضع يستدعي تكاتف الجهود للتوصل إلى حلول سلمية.
وأكد حسين خلال المباحثات التزام العراق بمواقفه الداعية للسلام وحل الخلافات عبر قنوات الحوار، قائلاً: "أبلغت نظيري الفرنسي بدعم الحكومة العراقية لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، إيماناً منا بأن لغة التهديد والتصعيد لا تخدم مصلحة أي طرف".
وفي ختام تصريحه، أعلن فؤاد حسين أن وزير الخارجية الفرنسي سيتوجه إلى مدينة أربيل عقب استكمال لقاءاته مع رئيس الوزراء العراقي في بغداد، وذلك لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في إقليم كوردستان لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك.