البيت الابيض: كوشنر وويتكوف ينضمون لطاولة المفاوضات مع طهران غداً
أربيل (كوردستان24)- أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول والأفضل للرئيس دونالد ترامب في التعامل مع الملفات الدولية.
وفي سياق متصل، كشفت ليفيت عن تطور جديد في الملف الإيراني، مشيرةً إلى أن كلاً من مبعوث الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، وجاريد كوشنر، سيشاركان يوم غدٍ في جولة مفاوضات رسمية مع الجانب الإيراني، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تفعيل القنوات الدبلوماسية المباشرة.
وأعلن البيت الأبيض أن المحادثات الأمريكية-الإيرانية ستُعقد الجمعة في سلطنة عُمان. يأتي ذلك بعد تأكيد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن المباحثات حول برنامج بلاده النووي لا تزال مقررة في ذات اليوم والمكان.
وكتب عراقجي على منصة إكس، الأربعاء،: "المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقررة في مسقط الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحاً"، شاكراً السلطنة "على قيامها بكل الترتيبات الضرورية".
يأتي هذان التأكيدان الرسميان بعدما ذكرت مصادر أمريكية، مساء الأربعاء، لموقع أكسيوس والقناة 12 الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة أبلغت إيران أنها لن توافق على مطالب طهران بتغيير مكان وصيغة المحادثات النووية المقررة الجمعة، في خطوة وصفها مسؤولان أمريكيان بأنها قد تؤدي إلى إلغاء الاجتماع، أورد أكسيوس في وقت لاحق، أن المفاوضات عادت إلى مسارها، وستعقد في عُمان بعد تدخل العديد من قادة الشرق الأوسط.
وكان من المقرر أن تُعقد المحادثات في تركيا، لكن تغييرها جاء بناء على "طلب الإيرانيين، ووافق الأمريكيون على المكان"، بحسب ما أفاد به مصدر دبلوماسي لوكالة الأنباء الفرنسية.
وفسر مسؤول إقليمي لوكالة رويترز هذا الطلب، بأن "إيران أرادت أن يُعقد الاجتماع في عُمان باعتباره امتداداً لجولات سابقة من المحادثات التي عُقدت في الدولة الخليجية العربية بشأن برنامجها النووي، وطلبت تغيير المكان من تركيا لتجنب توسيع النقاش ليشمل قضايا مثل الصواريخ الباليستية الإيرانية".
وكان من المتوقع أيضاً أن يحضر وزراء من عدة دول أخرى في المنطقة، من بينها باكستان والسعودية وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة، لكن مصدراً إقليمياً قال لوكالة رويترز إن طهران أرادت محادثات ثنائية فقط مع الولايات المتحدة.
وقالت إيران إنها "لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها الصاروخي الباليستي القوي- وهو من أكبر البرامج في الشرق الأوسط" ووصفت ذلك بأنه "خط أحمر في المفاوضات".
واتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات، بعدما هدّد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.