وزير الخارجية الايراني يدعو إلى "الاحترام المتبادل" قبيل بدء المحادثات
أربيل (كوردستان24)- دعت إيران الجمعة إلى "الاحترام المتبادل"، قبل بدء محادثات مع موفدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عُمان، تريد طهران حصرها في الملف النووي.
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من مسقط حيث سيترأس وفد بلاده إلى المحادثات، في منشور بالإنكليزية على إكس أن "المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة ليست كلمات فارغة، بل هي شروط لا بدّ منها والأسس لاتفاق دائم".
وهذه أول محادثات منذ أن شنت الولايات المتحدة في حزيران/يونيو ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت بين إيران وإسرائيل مع شن الدولة العبرية هجوما مفاجئا.
وقبل بدء المفاوضات صباح الجمعة، أجرى عراقجي مباحثات مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، على ما أفادت وكالة مهر الإيرانية.
وتجري المحادثات في ظل تحشيد عسكري كبير إذ نشر ترامب أسطولا بحريا في المنطقة من غير أن يستبعد استخدام القوة من جديد في حال فشل المباحثات.
وكتب عراقجي "إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي" مضيفا "نخوض المحادثات بحسن نية ونتمسك بحزم بحقوقنا".
وأكد "يجب الإيفاء بالتعهدات. المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة ليست كلمات فارغة، بل هي شروط لا بدّ منها والأسس لاتفاق دائم".
ويترأس الوفد الأميركي مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
ويأتي هذا الاجتماع بعد حملة القمع الدامية التي شنّها الحُكم الإيراني ضد حركة احتجاج واسعة النطاق، وأسفرت عن آلاف القتلى بحسب منظمات حقوقية.
وقال ترامب الخميس "إنهم يتفاوضون"، مضيفا "لا يريدوننا أن نضربهم" مذكرا بأن بلاده تنشر "أسطولا كبيرا" في الخليج.
وبعدما هدد الرئيس الأميركي بضرب إيران دعما للمتظاهرين، بدل خطابه ليركز على البرنامج النووي الإيراني.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت مساء الخميس إن الوفد الأميركي سيبحث مع إيران "صفر قدرات نووية"، وحذرت بأن لدى ترامب "خيارات عديدة في متناوله غير الدبلوماسية" مشيرة إلى أنه "القائد العام لأقوى جيش في التاريخ".
وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة حقها في امتلاك برنامج نووي مدني.