بمبادرة إنسانية من مسرور بارزاني.. عائلة من سنجار مكونة من 6 أفراد تهزم السرطان وتستعيد حياتها

أربيل (كوردستان24)- بعد عام كامل من الصراع المرير مع المرض، أعلن اليوم عن تماثل ستة أفراد من عائلة واحدة من نازحي قضاء سنجار للشفاء التام من مرض السرطان، وذلك بفضل استجابة إنسانية ومبادرة مباشرة من رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني.

وعبّرت العائلة، التي كانت تقطن في أحد مخيمات النزوح بمحافظة دهوك، عن فرحتها الغامرة بهذا الانتصار الصحي، حيث أقامت اليوم الجمعة مأدبة غداء للأقارب والأصدقاء كبادرة شكر وامتنان لكل من وقف معهم في محنتهم، وعلى رأسهم رئيس الحكومة.

تعود تفاصيل القصة إلى نحو عام مضى، عندما صدمت الفحوصات الطبية عائلة "عبد الله خضر" بإصابة ستة من أفرادها بمرض السرطان في وقت واحد. ومع انتشار هذه الأنباء المأساوية، وجه رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، وزير الصحة بمتابعة الحالة فوراً وتوفير أرقى مستويات العلاج والرعاية الطبية اللازمة لهم على نفقة الحكومة.

تولى فريق طبي متخصص في مستشفى "آزادي" التعليمي بدهوك الإشراف على الحالة، حيث خضع أفراد العائلة لسلسلة من العلاجات المكثفة والعمليات الجراحية المعقدة. وبحسب "تحسين"، وهو أحد أقرباء العائلة، فإن التدخل الجراحي والعلاجي الذي تم بتوصية مباشرة من رئيس الحكومة كان ناجحاً للغاية، وأسهم في إنقاذ حياة الأفراد الستة من "موت حتمي".

ولم تقتصر مساعدة مسرور بارزاني على الجانب الطبي فحسب، بل شملت أيضاً الجانب الإنساني والمعيشي؛ حيث وجّه بمنح العائلة شقة سكنية لإخراجهم من ظروف النزوح القاسية في الخيام، مما ساعد بشكل كبير في تحسين حالتهم النفسية وتسريع تماثلهم للشفاء.

وأشار تحسين إلى أن العائلة كانت قد فقدت الأمل تماماً بسبب سوء أوضاعهم المادية وكثرة المصابين، لدرجة أن الأطفال لم يتوقعوا العيش لإكمال دراستهم، إلا أن هذه المبادرة حوّلت يأسهم إلى حياة جديدة ومستقبل واعد.

تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي يرعاها مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان لدعم النازحين والمنكوبين، لا سيما أهالي سنجار الذين عانوا من ويلات الحرب والنزوح. وتؤكد حكومة الإقليم استمرارها في تحمل تكاليف علاج الحالات الصعبة وتقديم الدعم عبر صندوق مكافحة السرطان لضمان حياة المواطنين دون تمييز.