إقليم كوردستان يتيح فرص الاستثمار أمام التجار السعوديين
أربيل (كوردستان 24)- أكّد رئيس هيئة الاستثمار في حكومة إقليم كوردستان، محمد شكري، اليوم الأحد، 8 شباط 2026، خلال "المنتدى الاقتصادي السعودي - إقليم كوردستان" المنعقد في مدينة أربيل، "لقد كانت قصتنا على مدار العشرين عاماً الماضية قصة صمود وبناء".
وأضاف شكري: بإشراف من مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، بدأنا مساراً استراتيجياً لتنويع الاقتصاد، بحيث لا نعتمد فقط على الطاقة والنفط والغاز، بل نبني بنية تحتية قوية قائمة على قطاعات الصناعة، الزراعة، والسياحة".
نمو الاستثمار رغم الأزمات
وكشف رئيس هيئة الاستثمار أنه رغم المشكلات الاقتصادية التي واجهت العالم والمنطقة، إلا أن الاستثمار في كوردستان شهد نمواً ملحوظاً، وتزايدت ثقة المستثمرين المحليين والأجانب.
وقال شكري: في العام الماضي (2025) وحده، نجحنا في منح إجازات لأكثر من 210 مشاريع استثمارية جديدة برأس مال تجاوز 4 مليارات دولار، هذا الرقم ليس مجرد أموال، بل هو منفعة حقيقية لإقليم كوردستان والعراق بشكل عام.
رؤية مشتركة مع المملكة العربية السعودية
وحول العلاقات مع السعودية، أشار رئيس هيئة الاستثمار إلى أنه مثلما تمر المملكة العربية السعودية بتحول اقتصادي تاريخي، فإن إقليم كوردستان يمتلك الرؤية ذاتها للمستقبل. قائلاً: أهدافنا متشابهة، وما نمتلكه من قدرات يكمل بعضه بعضاً.
ودعا رئيس الهيئة الشركات السعودية للعمل في ثلاثة قطاعات رئيسية:
الزراعة: لضمان الأمن الغذائي، عبر الاستفادة من تربة ومياه ومناخ كوردستان الملائم.
الصناعة: بهدف الاكتفاء الذاتي في مواد البناء والإنتاج.
السياحة: تطوير الجبال والمصايف لتصبح وجهات سياحية عالمية.
التسهيلات وقانون الاستثمار
وفي ختام كلمته، طمأن شكري المستثمرين قائلاً: "إن قانون الاستثمار في إقليم كوردستان يضمن المساواة بين المستثمر المحلي والأجنبي، ويتضمن إعفاءات جمركية وضريبية كبيرة، ويوفر حرية كاملة في تحويل الأرباح ورأس المال من وإلى الخارج".
كما أكد أن الشركات المحلية والغرف التجارية مستعدة للتنسيق وإنشاء مشاريع مشتركة مع المستثمرين السعوديين.