أكثر من 460 مليون زهرة تجوب العالم.. "عاصمة الزهور" الهولندية تنبض بالحب في عيد الفلنتاين
أربيل (كوردستان 24)- مع حلول "عيد الحب" (الفلانتاين)، تحولت منصة "رويال فلورا هولاند" (Royal FloraHolland) –التي تُعد أكبر بورصة دولية للزهور والنباتات في العالم– إلى خلية نحل لا تهدأ، لتلبية الطلب العالمي الهائل على "رسائل الحب" الملونة التي ينتظرها الملايين حول العالم.
كشفت البيانات الرسمية للمنصة عن تداول 464 مليون زهرة في الفترة التي سبقت العيد هذا العام، مسجلة ارتفاعاً ملحوظاً عن العام الماضي الذي شهد تداول 452 مليون زهرة. وكالعادة، تربع "الورد" (Roses) على عرش الهدايا ببيع 150 مليون وردة، بزيادة قدرها 6 ملايين وردة عن عام 2025.
ورغم الهيمنة التقليدية للورد الأحمر، أشارت المنصة إلى صعود قوي لزهور التوليب والأقحوان (Chrysanthemums) كخيارات عصرية للتعبير عن المودة.
أوضح "ديفيد فان ميشيلين"، الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ"رويال فلورا هولاند"، أن الأيام الثلاثة الأولى من هذا الأسبوع شهدت ذروة العمل اللوجستي لضمان وصول الزهور طازجة إلى وجهاتها في أوروبا وخارجها قبل يوم السبت.
وقال: "الضغط كبير لدرجة أن موظفي المكاتب والادارة انضموا إلى طواقم العمليات اللوجستية للمساعدة.. نحن نفعل كل شيء لنضمن أن يفاجئ الجميع أحباءهم بأجمل ما أنتجته مزارعنا من زهور زُرعت بشغف كبير".
قائمة الزهور الأكثر مبيعاً في عيد الحب:
الورد (Rose).
التوليب (Tulip).
الأقحوان (Chrysanthemum).
الجربيرا (Gerbera).
الزنبق (Lily).
وسجل القطاع انخفاضاً هائلاً بنسبة 78% في استخدام مبيدات الآفات الكيميائية الضارة منذ عام 2015. كما طمأن التقرير المستهلكين بشأن سلامة التعامل مع الزهور المستوردة، بناءً على دراسات علمية أكدت عدم وجود مخاطر صحية عند لمسها أو وضعها في المزهريات.
يعود أصل عيد الحب إلى القديس الروماني "فالنتين" الذي عاش في القرن الثالث الميلادي. وتقول الأساطير إنه كان يزوج الجنود سراً في وقت كان فيه الإمبراطور يمنع الزواج لاعتقاده أنه يشغلهم عن القتال. وقبل إعدامه، أرسل رسالة وُصفت بأنها "أول بطاقة عيد حب" في التاريخ.