توم باراك: مبادرات ترامب وروبيو ستحقق السلام لكافة السوريين
أربيل (كوردستان 24)- وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا الاجتماع الذي عقده الوفد المشترك لدمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي بـ"الإنجاز المهم"، مشيراً إلى أن مبادرات إدارة ترامب، المدعومة من الحزبين الكبيرين (الجمهوري والديمقراطي)، تمهد الطريق لعملية سياسية شاملة وسلام مستدام.
وفي يوم السبت، 14 شباط/فبراير 2026، كتب توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون سوريا، عبر منصة "إكس" حول اجتماع الوفد السوري المشترك -الذي ضم مظلوم عبدي القائد العام لـ"قسد"، وأسعد شيباني وزير الخارجية السوري، وإلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية- مع وفد من مجلس الشيوخ برئاسة السيناتور جين شاهين، قائلاً: "إن الهدف من هذه الجهود هو إرساء سلام دائم وتحقيق الاستقرار والازدهار لجميع أبناء الشعب السوري"، مضيفاً أن "هذا الهدف سيتحقق من خلال الوحدة".
كما صرح المبعوث الخاص بأن التنسيق والتعاون العابر للأحزاب في الولايات المتحدة قد أفضى إلى تحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع.
وأشاد باراك بالدور الذي لعبته السيناتور شاهين في "مؤتمر ميونيخ للأمن" (MSC2026)، مؤكداً على أهمية مبادرات الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته ماركو روبيو الرامية لإطلاق عملية سياسية شاملة يقودها السوريون بأنفسهم.
يأتي ذلك تزامناً مع ما أعلنه المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) اليوم، حول سلسلة اللقاءات التي أجراها الوفد السوري على هامش المؤتمر، ومن بينها لقاء مظلوم عبدي مع السيناتور الأمريكية البارزة جين شاهين.
وأوضح المركز أن المحور الرئيسي للقاء تركز على مناقشة "اتفاقية دمج القوات"، بالإضافة إلى تبحث آليات ضمان وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار في هذه المرحلة الراهنة والحساسة.