إفراج عن تسعة أطفال خُطفوا من كنيسة في وسط نيجيريا
اربيل (كوردستان24) -أعلنت السلطات المحلية في ولاية بينو في وسط نيجيريا أن تسعة أطفال خطفهم مسلحون من كنيسة قبل أسبوع أُفرج عنهم.
وقع الهجوم الأحد الماضي خلال قداس ليلي في كنيسة القديس يوحنا الكاثوليكية في منطقة أدو.
وقال سولومون إيوربيف، مستشار حاكم ولاية بينو في بيان مساء السبت 14 شباط/فبرایر، "يتلقى الأطفال الذين تم إنقاذهم وهم ست فتيات وثلاثة فتيان، الرعاية والدعم".
وأضاف "رحب الحاكم بارتياح كبير بنبأ الإنقاذ، وأشاد بالتعاون الفعال بين قوات الأمن وجماعات الحراسة المحلية والذي مكّن من عودة الضحايا سالمين".
ولم يُكشف عن ملابسات إطلاق سراحهم.
ودفع الفدية مخالف للقانون في نيجيريا، لكن يُعتقد أن الحكومة تلجأ إليه بشكل متكرر.
ولم تُجب الشرطة على أسئلة وكالة فرانس برس في هذا الشأن.

وتقع ولاية بينو في منطقة تشهد باستمرار نزاعات بين مزارعين ورعاة ماشية محورها الأراضي والموارد الطبيعية، وعمليات خطف مقابل فدية تنفذها جماعات مسلحة محلية تُعرف باسم "قطاع الطرق".
ووقعت سلسلة من عمليات الخطف الجماعي في أواخر العام 2025 عكست الوضع الأمني المقلق في البلاد، وأثارت استياء الولايات المتحدة التي شنت غارات جوية مفاجئة بالتنسيق مع السلطات النيجيرية يوم عيد الميلاد في ولاية سوكوتو (شمال)، مستهدفة جهاديين.
وندّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"اضطهاد" المسيحيين في نيجيريا، وهي حجة لطالما استخدمها اليمين الديني الأميركي، في حين تطال عموما عمليات القتل التي ترتكبها الجماعات الجهادية والعصابات الإجرامية في البلاد المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
وترفض الحكومة النيجيرية وخبراء الاتهامات الأميركية.
وردا على ازدياد عمليات الخطف في أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان، أعلن الرئيس النيجيري بولا تينوبو حالة الطوارئ في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، وأطلق عملية تجنيد لعناصر في الجيش والشرطة لمكافحة انعدام الأمن، إلا أن هذه الخطوات لم تمنع استمرار عمليات الخطف.
المصدر: فرانس برس